6 شركات تفوز بمناقصة النفايات في لبنان

6 شركات تفوز بمناقصة النفايات في لبنان

بيروت – تحاول جهات لبنانية عدة حل أزمة البلاد ووقف التظاهرات التي تطالب بإسقاط الحكومة، فقد أعلن وزير البيئة محمد المشنوق نتائج فتح مظاريف مناقصات العروض المالية لأزمة النفايات ببيروت والمناطق الأخرى، والتي فازت فيها 6 شركات ستقوم بعملها في كافة أراضي البلاد.

وأكد المشنوق أن هذه المرة الأولى التي تجري فيها مناقصة بهذا الحجم على هذا النطاق الجغرافي الذي يشمل كامل الأراضي اللبنانية.

وفازت شركة ”لافاجيت“ في مناقصة بيروت، وشركة ”رياض الأسعد“ في الشوف، وشركة ”جهاد العرب“ في البقاع، وشركة ”باتكو“ في الشمال“، وشركة ”اندفكو“ في المتن، وشركة ”شريف وهبي“ في الجنوب.

ولم يكد وزير البيئة اللبناني محمد المشنوق، يعلن عن اختيار الشركات، حتى رد قيادي في تظاهرات المجتمع المدني ضد الحكومة وفسادها ووصف هذه المناقصات بأنها ”سرقة للمال العام“، داعيا الى تظاهرة يوم السبت المقبل للمطالبة بإلغائها.

وأوضح المشنوق، في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الإنماء والإعمار، أنه سيتم الإشراف على أعمال الشركات في المناطق بالتعاون مع البلديات وهيئات المجتمع المدني، لافتاً إلى أن مشكلة المطامر ستعرض، الثلاثاء، في مجلس الوزراء.

وفيما يتعلق بملف مطمر ”النعامة“، أشار المشنوق إلى أنه في حال وافق الأهالي على فتح المطمر لمدة 6 أشهر فهم مشكورون، وإذا لم يوافقوا فسنبحث عن مطمر آخر.

وبمجرد انتهاء وزير البيئة من مؤتمره الصحافي وتأكيده أن المناقصات تمت بكل شفافية، حتى عقدت حملت ”طلعت ريحتكم“ مؤتمراً صحافياً في مقر إحدى الجمعيات الحقوقية في بيروت، وتلا القيادي في الحركة مروان معلوف بياناً أكد فيه أن كل المناقصات التي أعلن عنها منذ دقائق هي سرقة للمال العام لأن الحكومة تسيطر على أموال البلديات.

ووصف معلوف المناقصات وما رست عليه بأنها صفقة مشبوهة وباطلة، متهماً السلطة السياسية بافتعال المواجهات العنفية وتهويل الطائفية لتشويه التحرك.

وطالب بإعلان بُطلان المناقصات وما رست عليه ومحاسبة وزير البيئة محمد المشنوق لعجزه وفشله، داعياً باسم الحملة جميع اللبنانيين إلى التظاهر في السادسة من بعد ظهر السبت المقبل في مكان يعلن عنه لاحقاً، كما دعا اللبنانيين في الخارج إلى التظاهر أمام السفارات اللبنانية.

وشدد معلوف على اعتزاز الحملة بالتضحيات التي عبر عنها اللبنانيون في الأيام الأخيرة، مؤكداً على حرية التظاهر والتجمع السلمي.

وحذر من التقاعس في المحاسبة وتمييع المسؤوليات في العنف، داعياً إلى إطلاق سراح جميع المتظاهرين الذين جرى اعتقالهم في اليومين الماضيين فوراً وإبطال أي ملاحقة بحقهم بتهمة المشاركة في التظاهرة أو الدفاع عن النفس بوجه القوى الأمنية التي استخدمت العنف ضدهم.

وأكدت الحملة في بيانها على الإسراع في إجراء تحقيقات جدية وشفافة لمحاسبة كل من تورط بالعنف من مسؤوليين وآمنيين وعلى رأسهم وزير الداخلية نهاد المشنوق وتوقيف العناصر الذين أطلقوا النار، بل وكل من استعمل العنف وكل من أعطى أمراً وكل من لم يردع استعمال العنف.

وتظاهر الآلاف من الناشطين اللبنانيين في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، الأحد، مطالبين باستقالة الحكومة وإسقاط النظام، وأنباء عن مقتل أول لبناني.

واندلعت أعمال الشغب، بعد محاولات بعض المتظاهرين اقتحام مقر الحكومة اللبنانية، التي طالبوها بالاستقالة فورا، قابلتها القوى الأمنية بخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي.

واتهم ناشطون من حملة “طلعت ريحتكم” المنظمة للحراك، متظاهرين وصفتهم بـالـ ”مندسين” بافتعال أعمال الشغب مع القوى الأمنية وتكسير المحال التجارية “من أجل إفشال تحركهم السلمي”.

وأعلنت قوى الأمن الداخلي في بيان أن بعض المتظاهرين قاموا برشق عناصر قوى الأمن بزجاجات “المولوتوف” الحارقة وبشتى الوسائل من حجارة وألواح خشبية وغيرها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com