إسرائيل تستهدف أهم مواقع النظام السوري بالقنيطرة والغوطة

إسرائيل تستهدف أهم مواقع النظام السوري بالقنيطرة والغوطة

المصدر: إرم- من جاد نعمة

شن الطيران الإسرائيلي، الخميس الماضي، غارات على 14 موقعاً سورياً تمثل أهم وأكبر النقاط العسكرية للنظام في القنيطرة والغوطة الغربية، وذلك رداً على إطلاق قذائف صاروخية من داخل الأراضي السورية باتجاه هضبة الجولان والجليل الأعلى.

وهذه ليست المرة الأولى التي يشن فيها الجيش الإسرائيلي غارات على مواقع للنظام السوري، لكن المختلف هذه المرة هو إعلانه مسؤوليته رسمياً عن الضربات الجوية. وسبق الغارات الأخيرة حالة من التعزيزات في صفوف الجيش الاسرائيلي على طول الحدود بين الجانبين.

وبحسب مدير مكتب وكالة ”سوريا برس“ والناشط السوري، ماهر الحمدان، فإن ”الرد الإسرائيلي استهدف أهم نقاط  قوات الأسد في محافظة القنيطرة، وقصف 80% من نقاطه العسكرية هناك، كما استهدف أكبر مواقع النظام في الغوطة الغربية – ريف دمشق“، مشيراً إلى أن ”الرد تمثل بـ 50 غارة وقذيفة صاروخية استهدفت نحو 14 موقعاً لجيش النظام“.

وأوضح الحمدان -الذي يتابع تطورات المعارك السورية والحركة الحدودية من الجنوب السوري- أن ”المواقع التي قصفت في سوريا هي: كتيبة م.ط، وتلال فاطمة، وتلال الشحم، وتلال البزاق، وتلال الكروم، وقيادة اللواء 90 ، وبرج الإطفاء، وفرع سعسع، واللواء 68،  والفوج 137، وتلال الشعار، وكتيبة الصقري، ومقر un“.

وأشار إلى أن ”نقاط قيادة اللواء 90، وتلال فاطمة والشحم وبزواق وكروم والشعار، وكتيبة الصقري، تعتبر الجسد العسكري الأول لقوات الأسد في محافظة القنيطرة، فيما يعتبر اللواء 68، والفوج 137، وفرع سعسع، النقاط الإستراتيجية في ريف دمشق الغربي- الغوطة الغربية“.

وبين أن ”هذه النقاط يتواجد فيها عناصر حزب الله ومجموعات دفاع جوي لقوات الأسد، وغالبية الأسلحة فيها رشاشات ثقيلة من نوع (57 – 23)، مدافع حرارية، إضافة إلى مدرعات وراجمات صواريخ، تستخدم لاستهداف القرى المحررة والخاضعة لسيطرة المعارضة“، لافتا إلى أن ”الاستهداف الإسرائيلي تركز على مخازن الأسلحة“.

وبشأن الخسائر المترتبة على تلك الغارات، يقول الناشط السوري إن ”مخازن الأسلحة، وراجمات الصواريخ، والمدرعات مثبتة على سفوح التلال، أما الخسائر البشرية فتتراوح بين 36 و 43 قتيلاً ونحو 100 جريح“.

وأشار الحمدان إلى أن ”فرع سعسع هو الفرع الأمن السياسي 220، ويُعتبر معتقلاً للمئات من شبان الريف الغربي والقنيطرة، لا أسلحة و لا أهمية له غير أنه فرع أمن سياسي، فيما تكمن أهميته في أنه يحوي ضباطاً يعتبرون من القوى الأولى لنظام الأسد، ولا معلومات بعد عن عدد قتلى الضباط وهويتهم بعد الغارة“.

ويتابع ”كما من ناحية الأهمية ليس هناك أي تأثير أو أهمية لنقاط أخرى مثل برج الإطفاء، وكتيبة م.ط ، وكتيبة الصقري، ومقر un، لأنها لا تحتوي على أسلحة، ويقتصر نوع السلاح فيها على رشاشات خفيفة وثقيلة من نوع 23، وهي نقاط قريبة لمفارز أمن لا يتواجد فيها الكثير من العناصر“.

واختتم الحمدان حديثه متسائلا: ”لماذا قصفت إسرائيل 14 نقطة من أهم نقاط الأسد ولم يقصف لواء 121 الواقع وسط النقاط المستهدفة، وهي نقطة تحتضن مليشيات حزب الله والخبراء الروس والإيرانيين؟“.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ”الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل الخميس على عدد من القواعد العسكرية الكبرى في المنطقة، كانت أعنف غارات تتعرض لها أهداف تابعة للجيش السوري منذ بدء الأزمة عام 2011“.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن ”تبادل إطلاق النار الذي حدث خلال الليل شمل أول قصف من سوريا لأهداف إسرائيلية منذ حرب 1973 وأشد قصف إسرائيلي لسوريا منذ ذلك العام أيضا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com