مقبرة باب الرحمة يقضمها الاستيطان والمزاعم التوراتية

مقبرة باب الرحمة يقضمها الاستيطان والمزاعم التوراتية

رام الله – لا تزال المزاعم التوراتية والتلمودية تدفع بسلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتشددة لمزيد من تهويد المدينة المقدسة واراضي الفلسطينيين والتي كان اخرها السيطرة على 7 دونمات صباح اليوم الأحد في منطقة باب الرحمة.

واستولت ما تسمى ”سلطة حماية الطبيعة“، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، على أرض ملاصقة لمقبرة باب الرحمة مقابل سور المسجد الأقصى، من الجهة الشمالية الشرقية.

وتقوم سلطات الاحتلال تحت ذريعة حماية البيئة بالسيطرة على اراضي المقدسيين قبل ان تسربها فيما بعد الى المستوطنين

وتعتبر منطقة باب الرحمة حسب المزاعم اليهودية والتلمودية منطقة مهمة في القدس، حيث تزعم تلك الروايات ان السيد المسيح سيهبط في هذه الباحة ومعه الهيكل الثالث.

وتخطط سلطات الاحتلال الى بناء كنيس ومبنى استيطاني في منطقة باب الرحمة، على غرار بناء كنيس الخراب، وما تخطط له في ساحة البراق من مبنى ضخم اطلقت عليه ”جوهرة اسرائيل كما تخطط بلدية الاحتلال لاقتطاع جزء من المقبرة وتحويله الى مرافق تخدم مشروع تهويد القدس فيما يعرف بمشروع 2020 .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة