مفتي سوريا يشيد برفض الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق – إرم نيوز‬‎

مفتي سوريا يشيد برفض الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق

مفتي سوريا يشيد برفض الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق

المصدر: الجزائر – من جلال مناد

حيّ رئيس مجلس الإفتاء الأعلى بسوريا، مواقف الجزائر الداعمة والثابتة من الأزمة السورية، على خلفية ”رفضها التام لقطع أية علاقة دبلوماسية مع أي بلد عربي وتحت أي ظرف من الظروف“.

توجّس من التطرف

وقال الشيخ أحمد بدر الدين حسون، عقب لقائه وزير الشؤون الدينية الجزائري، إن ”أخطر ما تواجهه الأمة العربية هو التطرف، الذي يهدد كيان المجتمعات العربية“. وتابع ”إن ما تعانيه سوريا سببه ضريبة دفاعها المستميت عن وحدة الأمة العربية وقيم العروبة“.

 وشدد رئيس مجلس الإفتاء السوري الأعلى، ”أن الأجداد هم الذين حملوا نقاء الإسلام وزرعوه في أوروبا وحافظوا على هويتهم وثقافتهم رغم أنهم أميون، وما أستطاع أحدا أن يغير شيئا من هويتهم لأنهم كانوا يحملون حب العقيدة وحب الوطن والايمان الراسخ والقوي بهويتهم ”.

ويعتقد الشيخ حسون، أن ”التطرف يوجد حيث يكون الجهل ولا يوجد متطرف مثقف، لأن الثقافة شيء والدراسة والشهادات الجامعية شيء آخر“.

unnamed (2)

ثبات الموقف

إلى ذلك قال الوزير الجزائري للشؤون الدينية والأوقاف الإسلامية محمد عيسى، إن ”وزارته برمجت لقاءات لعشرات الأئمة وأمناء مجالس الإفتاء الجزائريين مع رئيس المجلس الأعلى للإفتاء في سوريا، حيث ستكون فرصة لتبادل الآراء وتقاسم التجارب والخبرات وتحليل الوضع ورسم ملامح الخروج من هذه الأزمة العالمية المتمثلة في الراديكالية الدينية الحديثة“.

و أوضح محمد عيسى، أن موقف الجزائر من الأزمة السورية مرتبط أساسا بما عاشته بلاده سنوات الجمر، حين ”سيطر الخطاب الديني المتطرف على المساجد فجرّ الجزائر إلى أنهار من الدماء راح ضحيتها حتى الأئمة من على المنابر“.

دفعة دبلوماسية

ويشدد فاتح خننو أستاذ العلوم السياسية بالجزائر، على أن توالي زيارة الوفود الرسمية السورية إلى الجزائر ”يمنح القضية السورية بريقا ودعما وحضورا دبلوماسيا وإعلاميا، من شأنه أن يسهم في فك الحصار عن الحكومة التي تواجه تنظيمات مسلحة منها ما هو متعدد الجنسيات“.

ويضيف خننو، في تصريح لشبكة ”إرم“ الإخبارية، أن ”الجزائر تتعامل في مرتكزات سياستها الخارجية مع الدول والحكومات لا التنظيمات“، مؤكدا أن ”موقف السلطات الرسمية والقوى الشعبية في الجزائر من الأزمة السورية يرتكز أساسا على رفض توظيف الإسلام السياسي وفوضى الربيع العربي، باعتبارهما آلية من آليات تدمير المنطقة العربية و تقسيم الأمة إلى كيانات تحكمها ميليشيات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com