ليبيا.. ارتفاع حصيلة الاشتباكات القبلية إلى 26 قتيلاً

ليبيا.. ارتفاع حصيلة الاشتباكات الق...

اشتباكات بين قبيلتي التبو والزوية في بلدة الكفرة جنوبي ليبيا تسفر عن أكثر من 30 جريحاً، بحسب مصادر طبية.

سبها (ليبيا)- ارتفع عدد قتلى الاشتباكات القبلية، التي تشهدها بلدة ”الكفرة“ جنوبي ليبيا، بين قبيلتي ”التبو“ و“الزوية“، إلى 26 قتيلاً، وأكثر من 30 جريحاً بحسب مصادر طبية.

وقال ”إبراهيم بن حسن“، مسؤول جهاز الإسعاف والطوارئ، ببلدة الكفرة، إن مستشفى البلدة، استقبل صباح اليوم الثلاثاء، 8 قتلى، بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة، نتيجة سقوط قذيفة على منزلهم، والخمسة الآخرون قتلوا، نتيجة لإصابتهم في الاشتباكات.

وأضاف أن ”حصيلة عدد قتلى الاشتباكات، منذ بدئها في الأسبوع الماضي، ارتفع إلى 26 قتيلاً، وأكثر من 30 جريحاً، وهذه الإحصائية التي ذكرها، هي لعدد القتلى والجرحى، الذين سقطوا من قبيلة الزوية العربية، وإنه لا يمتلك أي إحصائية، توضح عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا من قبيلة ”التبو“.

وفي السياق ذاته قال مصدر عسكري، فضل عدم ذكر اسمه، إن الاشتباكات تجددت صباح اليوم، بالقرب من موقع، يسمى بالشركة الغازية، الواقعة جنوبي بلدة الكفرة، بين مسلحين من قبيلة التبو والزوية .

وأضاف المصدر أنه استعمل في الاشتباكات جميع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وتساقطت بعض القذائف العشوائية على منازل المواطنين.

وتدور اشتباكات قبلية بين التبو والزوية في بلدة الكفرة جنوبي ليبيا، خلفت عددا من القتلى والجرحى ما بين الطرفين.

وكان القتال بين القبيلتين بدأ في 12 شباط/ فبراير من العام الماضي بالبلدة القريبة من حدود ليبيا مع كل من تشاد والسودان ومصر، وخلف أكثر من 136 قتيلا وعشرات الجرحى، بحسب إحصاء لوزارة الصحة الليبية.

واتهمت قبيلة الزوية، التبو، بمهاجمة الكفرة بدعم من مرتزقة من تشاد، لكن التبو قالت إنها هي التي تعرضت للهجوم، وتحدثت عن إبادة جماعية، مطالبة الأمم المتحدة بالتدخل.

والتبو، هي مجموعة عرقية تقطن في شمالي تشاد وغربها وحول جبال تيبستي، إضافة إلى جنوبي ليبيا وغربي السودان وشمالي النيجر، وكلهم من المسلمين، أما الزوية، فهي قبائل من أصول عربية، تسكن الجنوب الليبي منذ حوالي 1000 عام، حسب مصادر تاريخية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com