فتح: لن نصمت على اغتيال ”الأردني“ في عين الحلوة – إرم نيوز‬‎

فتح: لن نصمت على اغتيال ”الأردني“ في عين الحلوة

فتح: لن نصمت على اغتيال ”الأردني“ في عين الحلوة

المصدر: بيروت- من جاد نعمة

نجحت الاتصالات التي تولاها وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق في فتح أوتوستراد الجنوب ومغادرة المحتجين منه؛ الذين يرفضون نقل كميات من نفايات بيروت إلى منطقتهم في إقليم الخروب.

وتزامنا مع هذه الأزمة تمت اتصالات بين المشنوق ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط من جهة، ورئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة ”حزب الله“من جهة أخرى، ساهمت في فتح الطريق عند محلة الجية، ولا سيما أن العدد الأكبر من المحاصرين في سياراتهم من أبناء الجنوب، ولا يعني نجاح هذه الاتصالات أن أزمة النفايات في بيروت لاقت طريقها إلى شاطئ الحل، وهي تنتظر انعقاد جلسة مجلس الوزراء، الثلاثاء.

في غضون شريط الأزمات المتلاحقة في لبنان، اتجهت الانظار إلى عملية اغتيال القيادي في “ فتح“ طلال بلاونة الملقب بـ ”الأردني“ وابن شقيقه شعبان الذي كان برفقته في مخيم عين الحلوة.

ويشغل بلاونة مسؤولية قيادة“ كتيبة شهداء شاتيلا“ ولم تنقطع علاقاته مع العميد محمود عيسى المعروف بـ“اللينو“ الذي جمدته ”فتح“ عضويته في قيادتها، لارتباطه بمحمد دحلان المناوئ للقيادة الفلسطينية في رام الله.
ولاقت عملية اغتيال بلاونة موجة من الاستنكار والرفض في عين الحلوة، ومارست ”فتح“ سياسة التهدئة منعا من تطور الأحداث في المخيم الذي خرجت في أحيائه العشرات من المسلحين الملثمين.

ومن اللافت أن الثلاثة الذين اغتالوا بلاونة، بدوا مكشوفي الوجه والتقطت بعض الكاميرات صورهم لحظة إطلاقهم النار وفرارهم.

من جهته، يقول أمين سر ”فتح“ ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات لشبكة ”إرم“ الاخبارية إن ”الهدف الأول يبقى لدينا وكل الفصائل الوطنية والإسلامية هو الحفاظ على استقرار عين الحلوة وكل المخيمات في لبنان. إن مرتكبي اغتيال الشهيد بلاونة يهدفون إلى زعزعة الأمن في عين الحلوة وتأجيج الخلافات بين الفصائل“.

ولم يحسم ابو العردات، هوية منفذي الاغتيال حتى الآن، في انتظار صدور نتائج التحقيقات التي تتولاها اللجنة الأمنية والتدقيق في مضمون الصور التي حصلت عليها من الكاميرات المثبتة في مكان وقوع الاغتيال.
ولا يستبعد أبو العردات أن ”عناصر الجهة المنفذة، أعضاء في جند الشام“، وهم على خلافات قديمة – جديدة مع ”فتح“.
ويوضح: ”ننتظر التقرير النهائي للتحقيق لنبني على الشيء مقتضاه. ولن تنجر فتح إلى فتنة. وسيتم تسليم الجناة في النهاية إلى السلطات الأمنية اللبنانية ومعاقبتهم أمام القضاء“.

ولم يعلق ابو العردات على علاقة بلاونة بـ ”اللينو“. ويقول في هذا الخصوص: ”الشهيد قيادي في فتح ونحن من يتحمل مسؤولية كشف قتلته ومحاسبتهم. وتجمع مختلف الفصائل على ضبط أمن عين الحلوة وحماية أهله. ولن تصل الأمور إلى الفوضى وتخريب الوضع في وسط بيئة نحرص على سلامتها وتحصينها من مجموعات لا تريد إلا الفتنة للشعب الفلسطيني“.

وختم: ”لن نسكت عن جريمة اغتيال بلاونة ولن تمر مرور الكرام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com