تبدل موازين القوى يذكي الحديث عن تغيير فلسطيني مقبل – إرم نيوز‬‎

تبدل موازين القوى يذكي الحديث عن تغيير فلسطيني مقبل

تبدل موازين القوى يذكي الحديث عن تغيير فلسطيني مقبل

رام الله – تصاعدت حدة التوتر في رام الله في الأسابيع الأخيرة على أمل حدوث تغييرات على الساحة السياسية الفلسطينية في ظل مواجهة الرئيس محمود عباس تحدياً متزايداً لقيادته.

وتسري تكهنات بأن عباس الذي انتخب لولاية مدتها أربع سنوات عام 2005 ولم يضطر لخوض انتخابات منذ ذلك الحين على وشك أن يترك منصبه، لكنه أثبت عدم صحة هذه التوقعات فيما سبق وقد يفعل هذا مجدداً.

ويشير انتشار الشائعات وتبدل التحالفات في الشهرين الأخيرين إلى أن هناك تغييراً يجري أو على الأقل أن التحريض ضد رئاسته في تزايد.

وذكرت القناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي أمس الأحد أن عباس أبلغ مساعدين مقربين له بأنه سيتنحى خلال شهرين، أي قبل مؤتمر حركة فتح، من المقرر عقده في 29 (نوفمبر/ تشرين الثاني) القادم.

ولم يتضح المصدر الذي نقلت عنه القناة الأولى هذه المعلومات، لكن مسؤولاً فلسطينياً أكد لرويترز أن وزير الداخلية الإسرائيلي سيلفان شالوم المسؤول عن الملف الفلسطيني أجرى محادثات لم يعلن عنها مع عريقات في الأردن يوم الجمعة.

وقال جرانت رملي خبير الشؤون الفلسطينية بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، ومقرها واشنطن: ”لا أتوقع إجراء انتخابات في أي وقت قريب لكنني أتوقع مكيدة ما في مؤتمر فتح في نوفمبر“، وفقاً لرويترز.

وأضاف: ”اختيار عريقات ليكون أمين السر القادم لمنظمة التحرير الفلسطينية قد يكون تلميحاً بأنه سيعين نائباً للرئيس“، مشيراً إلى أن نجاح القيادة الفلسطينية يتوقف في نهاية المطاف على قدرتها على التفاوض مع إسرائيل.

لكن مصادر فلسطينية تقول إن عريقات لا يصلح لخلافة عباس معللة ذلك بأنه ليس متعمقاً بالدرجة الكافية في شؤون حركة فتح والقضايا الأمنية، وقد يعينه عباس في منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بينما يتصارع آخرون على منصب الرئيس.

وفي تطور منفصل لكن له صلة بما يحدث، قضت محكمة استئناف فلسطينية باستمرار تمتع محمد دحلان المسؤول السابق بحركة فتح الذي أصبح الآن خصماً لعباس، بالحصانة البرلمانية في دعوى أقامتها ضده هيئة لمكافحة الفساد أنشأها الرئيس.

ويزيد هذا من احتمالات أن يعود دحلان الذي تم فصله من الحركة عام 2011 ويعيش حالياً في الخليج إلى رام الله لدحض الاتهامات في خطوة ستعزز مسوغاته بوصفه المنافس الرئيسي لعباس.

ونجح في الحصول على دعم من الإمارات وقطر وهو تمويل استغله لمساعدة فلسطينيين في غزة والضفة الغربية وإن كان منتقدون يقولون إن الأموال ساعدت أيضا في تمويل المعارضة السياسية لعباس.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن من أسباب إقالة عبد ربه صلاته بدحلان وينطبق هذا ايضا على الخطوات القانونية التي اتخذت ضد رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض أحد خصوم عباس.

وسيتضح ما اذا كان هذا الزلزال سيؤدي الى ثوران بركان عندما يقترب مؤتمر حركة فتح. وتكرر تحديد مواعيد لمؤتمرات من هذا النوع فيما سبق لتؤجل بعد ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com