لبنان ..أهالي العسكريين المختطفين يحملون حزب الله المسؤولية – إرم نيوز‬‎

لبنان ..أهالي العسكريين المختطفين يحملون حزب الله المسؤولية

لبنان ..أهالي العسكريين المختطفين يحملون حزب الله المسؤولية

المصدر: بيروت - جاد نعمة

حمّل أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى ”جبهة النصرة“ وتنظيم داعش، مسؤولية حياتهم وعودتهم سالمين إلى ”حزب الله“ الذي دفع بأبنائهم العسكريين للقتال في المعارك السورية الدائرة، على حد قولهم.

وأعرب الأهالي عن فقدان ثقتهم بالحكومة اللبنانية وخلية الأزمة التي شكلتها لإدارة الملف والتي يقودها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وكان الأخير أكد أن المفاوضات انتهت وأنه ينتظر عودة المفاوض القطري لوضع اللمسات النهائية عليها، ليتضح بعد الزيارة أن المفاوضات متوقفة بين الطرفين.

يأتي ذلك في وقت شهد رفع أمير ”جبهة النصرة“ التي تختطف العسكريين اللبنانيين، سقف مطالبه، حيث أعلن استعداده أولاً لإطلاق ثلاث عسكريين مقابل إطلاق سراح خمس سجينات منهن: جمانة حميد، وسجى الدليمي الزوجة السابقة لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، علا العقيلي زوجة أبو علي الشيشاني أحد قياديي الجبهة.

وفي المرحلة الثانية طالب الشامي، مقابل إطلاق سراح باقي العسكريين، بفك الحصار عن اللاجئين السوريين في جرود عرسال وعودتهم إلى بيوتهم في القلمون بعد انسحاب ”حزب الله“ من قرى القلمون، وهو ما يؤشر إلى دخول الملف في نفق لا نهاية له.

وذكرت أوساط سياسية متابعة للملف في تصريحات لشبكة ”إرم“ الإخبارية إن زيادة المطالب مؤشر سلبي، ويبدو أن الحلول في هذه القضية لن تبصر النور ولا عودة قريبة للعسكريين، مذكّرة بأن جبهة النصرة وبعد معركة عرسال طالبت فقط بمراعاة اللاجئين السوريين ولم تطالب بتسليم الموقوف عماد جمعة الذي كان حينها من قياديي داعش، لكن الدولة حينها كانت في حال من الضياع والتشتت، وبعدها رفع حجم المطالب ليصل إلى المبادلة وأيضاً انقسم اللبنانيون حيال هذا الأمر إلى أن وصلنا إلى هذا المطلب التعجيزي ومرتبط بانسحاب حزب الله من القلمون.

وأكدت المصادر عدم وجود معلومات عن العسكريين لدى داعش، لافتة إلى أن الحكومة حاولت الاستعانة بوسطاء لكنهم فشلوا في الوصول إلى أي فيديو أو صور للعسكرين ما يضع مصيرهم في حكم المجهول، خصوصاً أن المنطقة هناك شهدت الكثير من المعارك.

واعتبرت أن ”حزب الله“ يتحمل المسؤولية في هذا الملف فهو من دفع بهؤلاء المقاتلين إلى الجرود بعد معركة القصير وهو من حاربهم وأصبح هدفاً بالنسبة لهم، وقالت: ”حزب الله لن يخرج من سوريا لأن الأمر لا يرتبط بقرار من داخل الحزب، بل بإيران، وبالتالي إذا أصرت جبهة النصرة على هذا المطلب فيعني أن لا عودة للعسكريين إلا مع نهاية الأزمة السورية او تراجع النصرة عن مطالبها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com