سوريا أخطر دولة في العالم وفق مؤشر السلام الدولي

سوريا أخطر دولة في العالم وفق مؤشر السلام الدولي

المصدر: دمشق – إرم

في أحدث دراسة إحصائية لمستويات السلم والعنف في العالم، نشرتها صحيفة ”إندبندنت“ البريطانية اليوم، جاءت سوريا في أسفل القائمة كأخطر دولة في العالم، بينما تصدرت آيسلندا القائمة باعتبارها الأكثر أمناً عالمياً.

وأشارت الدراسة إلى أن سوريا في عام 2008 كان ترتيبها 88 باعتبارها من أكثر الدول أمناً من إجمالي 162 دولة ضمن قائمة دول العالم. غير أنها في السنوات القليلة الأخيرة، أثناء الحرب المدمرة والظهور السريع لما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية والمعروف إعلامياً بـ“داعش“ في البلد، نزلت إلى ذيل القائمة بعد أن كانت في الوسط تقريباً.

وتأتي هذه الأرقام الجديدة ضمن الطبعة التاسعة السنوية لمؤشر السلام الدولي، وهو جزء من بحث رئيسي لمعهد الاقتصاد والسلام بأستراليا.

وتظهر الأرقام السابقة تدني منتظم لترتيب سوريا في الجدول منذ عام 2008 إلى أن بلغت أدنى مرتبة في الأمن مع دخول عام 2011 بعد احتجاجات شعبية طالبت في شهر مارس/ آذار من ذلك العام بإنهاء أكثر من 44 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، ما قابله النظام بمعالجة أمنية أطلقت صراعاً مسلحاً بين قوات النظام والمعارضة، أوقعت أكثر من 220 ألف قتيل، كما ساهمت بنزوح نحو 10 ملايين سوري عن مساكنهم داخل البلاد وخارجها، بحسب آخر إحصاءات للأمم المتحدة.

وتشكل معظم بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا أدنى عشر دول في القائمة، ومنها أفغانستان التي ظلت في المؤخرة لبعض الوقت، وذلك بسبب فوضى الحرب على الإرهاب.

وعلى النقيض من ذلك كانت آيسلندا البلد الأكثر أمناً في العالم نظراً لمستواها المنخفض في العسكرة والصراع الداخلي والدولي والمستوى المرتفع من الأمن والاستقرار المجتمعي.

وتعتبر آيسلندا من البلدان القليلة في العالم (وعضو حلف شمال الأطلسي الوحيد) التي ليس لها جيش دائم. كما يساهم مستواها المنخفض جداً في عدم الاستقرار السياسي والجريمة وتصدير الأسلحة والمشاكل مع الدول المجاورة في جعلها تتصدر قائمة أكثر الدول سلما في العالم.

وتأتي السويد في المرتبة 13 والنرويج في المرتبة17  على التوالي كأقل الدول هدوءًا من جيرانها بسبب مستوياتها الأعلى نسبياً في الجريمة والأكثر ارتفاعاً بكثير في صادرات الأسلحة، وبالرغم من الحياد الذي تتبعه السويد وسمعتها السلمية تأتي في المرتبة 12 كأكبر دولة مصدرة للأسلحة.

أما بريطانيا فتأتي في المرتبة 39 كأكثر الدول سلمية. ومقارنة بالدول الرائدة الأخرى فإن مفاهيم الإجرام وخطر الإرهاب فيها أعلى من غيرها، كما أن كونها دولة مسلحة نووياً يضر بترتيبها أيضاً بين الدول السلمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com