قيادي بالحرس الثوري: إيران محور لحروب نيابية في المنطقة

قيادي بالحرس الثوري: إيران محور لحروب نيابية في المنطقة

طهران – قال القيادي في الحرس الثوري الإيراني العميد يد الله جواني، إن ”إيران محور لحروب نيابية في المنطقة بين أمريكا وحلفائها من جهة، ودول وشعوب محور المقاومة من جهة أخرى“، على حد تعبيره.

وذكر جواني أن ”أطراف هذه الحروب هي كل من دول وشعوب العراق وسوريا واليمن والبحرين، وأن إيران تقف مع هذه الدول وتمثلها“.

هذا بينما ترجم التدخل الإيراني في هذه الدول خلال السنوات الأخيرة بالوقوف مع أنظمة ديكتاتورية ضد شعوبها، كما في سوريا، أو دعم ميليشيات ضد الحكومات الشرعية، كما في اليمن، بحسب العربية نت.

وأكد خلال مقابلة مع وكالة ”ميزان“، اليوم الخميس، أن ”إيران تقود هذه الحروب كممثل عن دول محور المقاومة (العراق وسوريا واليمن والبحرين) ضد جبهة تقودها أميركا ودول أوروبية وإسرائيل“.

وأضاف القيادي في الحرس الثوري الإيراني أن ”هذه الدول تخوض صراعاً مع أميركا، ونحن نقف مع هذه الدول ضد أميركا التي لن تستطيع أن تهزم شعوب هذه الدول“.

كذلك ادعى جواني، الذي يعمل مستشاراً لممثل المرشد الأعلى في الحرس الثوري، أنه ”لا علاقة للاتفاق النووي باستراتيجية طهران في المنطقة، وأن إيران ستستمر بقوة في طريقها“.

وهاجم هذا القيادي في الحرس الثوري المملكة العربية السعودية، التي تقود التحالف العربي في اليمن، بسبب استمرارها في التصدي للميليشيات الحوثية.

وتأتي هذه التصريحات التي أطلقها جواني حول دور إيران في حروب المنطقة، عقب يومين من تصريحات مستشار الشؤون الدولية للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي أكبر ولايتي، والتي أكد خلالها أن طهران ستزيد الدعم لحلفائها في سوريا ولبنان والعراق واليمن.

وعلى الرغم من الاتفاق النووي الشامل الذي أبرمته إيران مع أميركا والدول الغربية، والذي شمل ملفات عديدة، مازال المسؤولون الايرانيون يستمرون بإطلاق تصريحات يزعمون خلالها بأن طهران تقود محوراً مناهضاً لأميركا في المنطقة، حيث اعتبر محللون هذه التصريحات بأنها تأتي في سياق الاستهلاك المحلي بعد أن تنازلت طهران عن شعاراتها الثورية.

وكان ولايتي قد أكد في تصريحاته أن ”الأميركيين يرغبون بالدخول في مفاوضات مع طهران بخصوص القضايا الإقليمية، مثل سوريا واليمن“، في مؤشر على استعداد طهران لبيع حلفائها، كما باعت شعاراتها النووية وتنازلت عن كل شيء خلال اتفاق فيينا، وفق مراقبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com