إنهاء الخلاف بين جيش الإسلام وجبهة النصرة في غوطة دمشق

إنهاء الخلاف بين جيش الإسلام وجبهة النصرة في غوطة دمشق

دمشق ـ بعد أيام من التوتر شابت العلاقة بين الطرفين، تم توقيع اتفاق بين اثنين من أكبر الفصائل في الغوطة الشرقية، هما جيش الإسلام وجبهة النصرة، بحضور قائد النصرة الشيخ أبو عاصم وقائد جيش الإسلام زهران علوش.

وتم الاتفاق بين الطرفين على 4 نقاط، كان أولها إيقاف جميع حملات التخوين والتشهير والتحريض من قبل الطرفين مع محاسبة المخالفين لهذا الاتفاق.

كما نص الاتفاق على إعادة تفعيل التعاون الأمني بين الطرفين في جميع الملفات.

وتعهد جيش الإسلام بإزالة حاجز مديرة وأن يقدم دراسة لجميع الحواجز المنتشرة في الغوطة في جلسة مقبلة.

أما آخر بند في الاتفاق فكان فتح ملف القضاء الموحد للوصول إلى رؤية مشتركة بحسب البيان، وهو المطلب الذي ينادي به الجميع في الغوطة بدءاً من الفصائل العسكرية وانتهاء بالمدنيين.

وكان التوتر بين الطرفين بدأ عند دعوة جبهة النصرة جميع الفصائل في الغوطة إلى تشكيل جيش الفتح على غرار جيش الفتح في ادلب إلا أن الفصائل رفضت، داعية جبهة النصرة الانضمام إلى غرفة القيادة الموحدة.

تبع ذلك مناوشات محدودة في (مديرة) وإصدار بيان من الطرفين يحمل الآخر المسؤولية، قبل أن يتوسط قائد فيلق الرحمن بين الطرفين وتفضي المسألة إلى الاتفاق بين الجانبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com