الجيش المصري يحبط هجوما ”إرهابيا“ شرقي القاهرة

الجيش المصري يحبط هجوما ”إرهابيا“ شرقي القاهرة

القاهرة – قال الجيش المصري إنه أحبط هجوما ”إرهابيا“ بسيارة ملغومة على تمركز لقواته على طريق يقع شرق القاهرة اليوم الأربعاء وهو هجوم نادر على القوات المسلحة خارج نطاق شبه جزيرة سيناء المضطربة.

وقال المتحدث العسكري في بيان على صفحته الرسمية على فيسبوك ”نجحت القوات المسلحة صباح اليوم في إحباط محاولة هجوم إرهابي بسيارة مفخخة على أحد التمركزات العسكرية بطريق القطامية-السويس“.

وأضاف في بيان ثان نشر في وقت لاحق أن عربة ربع نقل بيضاء اللون قامت في وقت مبكر صباح اليوم الأربعاء ”بمحاولة اختراق الارتكاز الأمني فتم إطلاق النيران التحذيرية في الهواء لإيقافها ولم يمتثل قائد العربة للتحذير فتم التعامل معها بنيران القوات.“

وتابع أن ذلك أسفر عن انفجار السيارة ومقتل قائدها دون حدوث خسائر في صفوف القوات.

وقال ”بالفحص المبدئي تبين وجود آثار لمادة تي.إن.تي المتفجرة بكمية أكبر من نصف طن“.

وأعلنت جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مسؤوليتها عن محاولة الهجوم في بيان على تويتر. وقالت إنها وقعت في منطقة جبل الجلالة على طريق القطامية-العين السخنة.

وزعمت الجماعة حدوث ”خسائر كبيرة“ في صفوف الجنود لكن بيان المتحدث العسكري نفى وقع أي إصابات أو خسائر بين القوات المسلحة.

ونشرت الجماعة صورتين للعربة إحدهما قبل تفجيرها والأخرى للحظة انفجارها وكانت تسير على الطريق الصحراوي وهو شبه خاو ولم يظهر بالصورتين أي وجود لقوات.

وأشارت الجماعة إلى أن أفرادا من التمركز العسكري الذي تم استهدافه اليوم كانوا قد شاركوا في عملية قتل فيها ستة متشددين في منطقة جبل الجلالة بالصحراء الشرقية العام الماضي.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في سبتمبر أيلول الماضي مقتل ستة متشددين ينتمون لتنظيم أنصار بيت المقدس -وهو الاسم السابق لولاية سيناء قبل مبايعتها الدولة الإسلامية- في مداهمة قامت بها قوات من الجيش والشرطة لمخبأهم.

وقتل مئات من رجال الجيش والشرطة في هجمات للمتشددين في شمال سيناء منذ إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو تموز 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

وصعد الجيش عملياته ضد المتشددين في شمال سيناء بعد هجوم كبير شنته جماعة ولاية سيناء على نقاط عسكرية بالمنطقة يوم الأول من يوليو تموز.

وقال الجيش آنذاك إن 17 من ضباطه وجنوده بالإضافة إلى أكثر من 100 متشدد قتلوا خلال الهجوم والاشتباكات الضارية التي تلته واستغرقت نهارا كاملا.

ويوم الأحد قال المتحدث العسكري إن العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش في شمال سيناء أسفرت عن مقتل 252 ”إرهابيا“ منذ الأول من يوليو تموز وحتى 11 من الشهر.

وامتد العنف إلى القاهرة ومناطق مختلفة في البلاد.

وفي أواخر يونيو حزيران الماضي قتل النائب العام هشام بركات جراء انفجار سيارة ملغومة في موكبه بالقاهرة.

ويوم السبت الماضي قتل شخص وأصيب عشرة أشخاص عندما انفجرت سيارة ملغومة أمام القنصلية الإيطالية بوسط القاهرة. وتبنت جماعة ولاية سيناء الهجوم الذي ألحق أضرارا بالغة بمبنى القنصلية وأثار مخاوف من إمكانية أن يفتح المتشددون جبهة جديدة ضد الأجانب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com