عبد ربه: أستغرب الزجّ بالإمارات في ”مؤامرة“ على السلطة الفلسطينية

عبد ربه: أستغرب الزجّ بالإمارات في ”مؤامرة“ على السلطة الفلسطينية

المصدر: رام الله - إرم

عبر أمين السر السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه عن استهجانه واستغرابه للزجّ باسم دولة الإمارات العربية المتحدة كطرف في ”مؤامرة مبتذلة“ على السلطة الفلسطينية، برغم مواقفها المساندة للشعب الفلسطيني، قوميا وتنمويا وإنسانيا.

وقال عبد ربه خلال مؤتمر برام الله بعد نحو أسبوعين من قرار الرئيس الفلسطيني إقالته من أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ”لا أعتقد أن هنالك مصلحة وطنية في مثل هذا التخريب لما تبقى لنا من علاقات قومية“.

وأعرب عن رفضه لما وصفه بأنه ”الإصرار على الترويج لأسطورة مبتذلة عنوانها وجود مؤامرة على رأس النظام السياسي والسلطة.“

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن وجود مبادرة ضد عباس يشارك فيها إضافة الى عبد ربه كل من محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح وسلام فياض رئيس الورزاء الفلسطيني السابق.

وزعمت تلك التقارير أن عبد ربه التقى دحلان في الإمارات.

ودعا عبد ربه إلى اجتماع عاجل للجنة التفيذية لانقاذ دعائم المشروع الوطني الفلسطيني ولتجديده، بعدما ”فشل فشلا ذريعا منذ أوسلو نتيجة الرهان على التفاوض كسبيل وحيد إنهاء الاحتلال“.

وقال عبد ربه ”ينبغي لنا من باب المراجعة التي تفتح آفاق تطوير كفاحنا في المستقبل أن نعترف صراحة، بأن خطتنا السياسية منذ أوسلو حتى الآن قد فشلت فشلا ذريعا وتاما.“

وأضاف ”ولا يضيرنا أبدا الاعتراف بهذا بدون مكابرة، لأن رهاننا على حل يؤدي إلى إنهاء الاحتلال عن أرض وطننا عبر المفاوضات كسبيل أوحد… إن هذا الرهان انهار كليا.“

وحذر عبد ربه من إجراء تغييرات على الحكومة الفلسطينية الحالية التي كانت نتاج توافق بين حركتي حماس وفتح.

وقال ”أنا أخشى من أن البحث اليوم في ترميم أو توسيع محدود أو غير محدود للحكومة الحالية هو رسالة بالقضاء على آخر خيط تبقى للوحدة مع قطاع غزة وحركة حماس.

”لانه سيكون هناك ردات فعل وسيكون رفض لهذا وربما نعود إلى حكومتين ولا نعرف ما سيحصل بعد ذلك.“

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وافقت على إجراء رئيس الحكومة رامي الحمد الله تعديلا طفيفا على حكومته بعد رفض حماس المشاركة في حكومة وحدة وطنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com