الأمن التونسي يحبط عملية إرهابية لـ“داعش“ بالعاصمة

الأمن التونسي يحبط عملية إرهابية لـ“داعش“ بالعاصمة

المصدر: إرم – من تونس

أحبطت قوات الأمن التونسي، عملية إرهابية كانت تستهدف متجراً كبيراً بحي ”النصر“ بالضواحي الراقية للعاصمة تونس، وخططت لها نفس المجموعــة الإرهابية المنتمية لتنظيم ”داعش“، والتي استهدفت مؤخراً متحف ”باردو“.

وقالت صحيفة ”الصباح“ التونسية في عددها الصادر اليوم السبت، إن هذه المجموعـة كانت قد خططت أيضاً للقيام بعملية إرهابية ثانية بضاحية ”سيدي بوسعيد“ القريبة من القصر الرئاسي والمطلة على البحر المتوسط، غير أن الأجهزة الأمنية المختصة أحبطت ذلك المخطط الدموي.

وأوضحت ”الصباح“ في تقريرها، أن هذه الكتيبة الموالية لـ“داعش“ كانت قد خططت ”للقيام بعملية إرهابية ثالثة بعد ”باردو“ التي نفذت، وعملية ”سيدي بوسعيد“ التي أُحبطت، وذلك من خلال استهداف متجر كبير (مغازة) بحي ”النصــر“ باستعمال المتفجرات.

وكشف التقرير، أن هذا الهجوم على المتجر كان سيُنفذه نفس الإرهابي الذي نفذ عملية ”باردو“ وقتل فيها المدعو ياسين العبيدي، والأخير سافر إلى ليبيا أواخر شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2013، حيث تلقى تدريبات بمعسكر ببنغازي تابع لما يعرف بتنظيم ”أنصار الشريعة“ بليبيا، قبل أن يعود متسللاً إلى تونس.

ومن ناحية ثانية، أفادت مصادر أمنية محلية، أنه تأكد اليوم السبت مقتل الإرهابي التونسي  مراد الغرسلي في المواجهة التي تمت في الأربع والعشرين ساعة الماضية، في جبل بوعمران (وسط البلاد)، بين قوات مشتركة من الحرس الوطني والجيش ومجموعة إرهابية يقودها الغرسلي وتضم تسعة عناصر تم القضاء على خمسة منهم.

وقالت المصادر، إنه ”تم تأكيد الخبر بعد عرض جثث الإرهابيين على الفحص في مستشفى شارل نيكول بالعاصمة تونس ورفع البصمات“.

ويعد الغرسلي (28 عاماً) من أخطر الإرهابيين، الذين تطاردهم وزارة الداخلية التونسية منذ سنوات لتورطه في أكثر من 15 عملية إرهابية تمت في أغلبها بولاية القصرين، مسقط رأسه، وفي جبل الشعانبي ضد فرق عسكرية وأمنية، وهو من المشاركين في الكمائن التي استهدفت عناصر الجيش التونسي بالمنطقة.

ووفق مصادر إعلامية تونسية، فقد كان الغرسلي من أبرز المقربين من الإرهابي خالد الشايب المعروف بـ“لقمان أبو صخر“ قائد ”كتيبة عقبة بن نافع“ الموالية لـ“داعش“، والذي قتلته قوات الأمن التونسية قبل أربعة أشهر، والذي اختاره ليكون مساعده وأمين سره.

ويؤكد خبراء أمميون، أن ”عدد التونسيين الذين التحقوا بتنظيمات متطرفة مسلحة وخصوصاً في سوريا والعراق وليبيا تجاوز الـ 5500 مسلحاً، فيما منعت السلطات 15 ألفاً من الانضمام إلى تلك التنظيمات.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com