داعش يهاجم القوات العراقية في الأنبار

داعش يهاجم القوات العراقية في الأنبار

بغداد- قالت مصادر عشائرية إن متشددي داعش هاجموا قوات الأمن العراقية الجمعة بالقرب من المدينتين الرئيسيتين في محافظة الأنبار اللتين تخطط السلطات لشن هجوم مضاد لاستعادتهما من قبضة التنظيم.

وتقول المصادر أيضا إن المتشددين شنوا هجومهم على جبهتين قريبتين من الخالدية. وتقع هذه البلدة على نهر الفرات قرب قاعدة عسكرية بين الرمادي عاصمة المحافظة التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في مايو والفلوجة معقله.

وتسعى فصائل شيعية مسلحة تقود الهجوم المضاد ضد الدولة الإسلامية في الأنبار وقوات الأمن العراقية لتطويق الفلوجة كمرحلة أولى من حملة عسكرية لاسترداد المدينتين.

وأفادت المصادر بأن معارك شرسة دارت بالقرب من قرى الحصيبة الشرقية والمضيق والصديقية وكلها تطل على الضفة الجنوبية للنهر غربي الخالدية.

ونشر مؤيدو الدولة الإسلامية صورا على الإنترنت زعموا أنها للقتال في محيط الخالدية. وتظهر الصور أشلاء بشرية ملطخة بالدماء وسيارة همفي مدرعة سوداء قيل إن المتشددين استولوا عليها من قوات الأمن.

وقالت مصادر عشائرية في الأنبار إن المتشددين فجروا سيارة في معسكر للجيش يوجد به جنود ومقاتلون من قوات الحشد الشعبي التي يغلب عليعا الشيعة بالقرب من الحبانية. وأضافت المصادر أن سيارة ملغومة أخرى انفجرت بالقرب من جسر الصديقية.

ويصعب التحقق من الأعداد الحقيقية لقتلى المعارك لكن مصادر بمستشفى في بلد إلى الشمال من بغداد قالت اليوم إنه استقبل اليوم جثث 30 من مقاتلي الحشد الشعبي بعد اشتباكات في منطقة الى الشمال الشرقي من الفلوجة.

وقال أحد المقاتلين الذين أصيبوا في الاشتباكات إن مقاتلي الدولة الإسلامية شنوا هجوما بشاحنة صهريج محملة بالمتفجرات ثم أخذ قناصة في إطلاق النار على الناجين الذين كانوا يحاولون إنقاذ الجرحى.

وأضاف المقاتل الذي اكتفى بذكر المقطع الأول من اسمه جعفر ”في هذه الأثناء.. هاجمتنا سيارة محملة بالمتفجرات وسببت خسائر كبيرة“.

والى الغرب في حديثة التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة رغم محاولات للهجوم من قبل الدولة الإسلامية قال شيخ محلي إن 25 من السكان قتلوا حلال أربعة أيام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com