إسرائيل تصادر أموال جمعية فلسطينية مخصصة لإفطار الصائمين

إسرائيل تصادر أموال جمعية فلسطينية مخصصة لإفطار الصائمين

المصدر: إرم- من زهران معالي

أقدمت وزارة الدفاع الإسرائيلية بأمر من الوزير موشيه يعلون وبدون سابق إنذار بالاستيلاء على مبالغ كبيرة في الحساب المصرفي لجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية، كانت الجمعية رصدتها من أموال الصدقات والتبرعات التي تم جمعها مؤخراً من الداخل الفلسطيني.

وأوضحت الجمعية في بيان وصل شبكة ”إرم“ الإخبارية أن تلك الأموال مخصصة لتنفيذ مشاريع الجمعية الرمضانية في القدس والداخل الفلسطيني والمعدة لإفطار عشرات آلاف الصائمين من فقراء ومحتاجين في المسجد الأقصى والقدس والمدن العربية المختلطة والنقب في الداخل الفلسطيني، ولتجهيز آلاف الطرود الغذائية التي تشمل المواد الأساسية لسد جوع أبناء تلك العائلات التي تعاني بسبب التضييق والتنكيل المستمر من الاحتلال الذي يحد من حركتهم ويقلل من فرصهم في العيش بكرامة.

وبررت وزارة الدفاع الإسرائيلية خطوتها بأن الجمعية تلقت الأموال من مؤسسة أمان فلسطين الماليزية والتي قامت الوزارة بوضعها على قائمة الإرهاب قبل أسبوعين.

وأكد مدير جمعية الأقصى الشيخ صفوت فريج ”أن أموال جمعية أمان الماليزية تم استلامها خلال العام 2014 الماضي وتم صرفها بالكامل على تنفيذ مشاريع إغاثية وتربوية خلال العام الماضي قبل اتخاذ القرار الظالم بحق مؤسسة أمان الماليزية، أما الأموال التي صودرت فهي أموال معلومة المصدر ومخصصة للمشاريع الخيرية لهذا العام والوثائق الرسمية تثبت ذلك“.

وشدد فريج أن الجمعية لن تقبل أن تصادر أموال الإغاثة والزكاة وستبذل كل الوسع في استرجاع حق الفقراء والمساكين، موضحا أن أهل الخير في الداخل الفلسطيني والخارج لن يرضوا بإجهاض المشاريع الخيرية التي تنفذها الجمعية هذه الأيام في المسجد الأقصى والقدس والنقب والمدن المختلطة.

بدوره، أشار رئيس جمعية الأقصى الشيخ كامل ريان إلى أن الجمعية مسجلة رسمياً لدى مُسجّل الجمعيات وتخضع لكافة النظم والقوانين والرقابة المشددة الإسرائيلية التي تضبط عملها وهي حائزة على شارة الإدارة السليمة التي تستصدرها وزارة القضاء الإسرائيلية.

يذكر أن جمعية الأقصى تقوم بتسيير عشرات الحافلات يومياً للصلاة والرباط في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان وتقدم آلاف وجبات الإفطار داخل ساحات المسجد وفي القدس والمدن المختلطة كما ونظمت معسكر عمل في المسجد الأقصى ومقبرة الرحمة استقبالا لشهر رمضان، ويبدو أن مشاريع الجمعية تثير حفيظة السلطات الإسرائيلية وأدت بها لاتخاذ هذه الخطوة التي تهدف أساساً لإبعاد المسلمين عن المسجد الأقصى وتنفيذ مخططها للتقسيم المكاني والزماني فيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com