غضب في أوساط ”الجهاد الإسلامي“ بسبب توقف دعم إيران

غضب في أوساط ”الجهاد الإسلامي“ بسبب توقف دعم إيران

المصدر: إرم- غزة

كشفت مصادر فلسطينية مقربة من حركة الجهاد الإسلامي، أن ”حالة من الغضب“ تسود أوساط الحركة وقياداتها بسبب عدم التزام إيران بدفع تعهداتها المالية التي وعدتهم بها، مشيرة إلى أن المشكلة المالية للحركة ”ما زالت قائمة“.

وقالت المصادر إن ”حالة الغضب التي تسود أوساط الحركة وقيادتها، تجلت في عدم حضور الأمين العام لحركة الجهاد الدكتور رمضان عبد الله شلح ونائبه زياد النخالة الإفطار الذي أقامه الحرس الثوري الإيراني في بيروت، وحضرته قيادات كبيرة من حماس على رأسها موسى أبو مرزوق، إضافة إلى أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية، وممثلين عن حزب الله وفصائل لبنانية وفلسطينية وممثل الجهاد في لبنان أبو عماد الرفاعي“.

وأضافت أن ”الخلافات في المواقف الإقليمية أهمها ملف اليمن، لا زالت قائمة بين إيران وحركة الجهاد، إذ لم تقم الأخيرة بدعم موقف إيران في الأزمة اليمنية“.

وشددت في حديثها لوكالة ”سما“ الفلسطينية على أن ”حركة الجهاد الإسلامي كحركة إسلامية سنية، ترفض أن يملي أحد عليها أي موقف كان وبالذات فيما يتعلق بقضايا الأمة العربية والإسلامية والتي تملك الحركة فيها رؤية خاصة مستقلة لم تتغير منذ عشرات الأعوام“.

وكانت عدة تقارير ذكرت في وقت سابق أن حركة الجهاد الإسلامي تعاني من أزمة مالية كبيرة، دفعتها لتقليص النفقات خاصة في المجال الإعلامي والرواتب.

وعزت تلك التقارير هذه الأزمة إلى ”توقف الدعم الإيراني، الذي يعد المصدر الأساسي لتمويل الحركة، بسبب الخلافات في المواقف على عدة ملفات أهمها ملف اليمن، خاصة بعد تصريح لأحد قادة الحركة نفى خلاله أن يكون قد أصدر موقفا تجاه هذه الأزمة، مؤكدا التزام حركته الصمت“.

وكثيرا ما يتردد قادة حركة الجهاد الإسلامي، وبالأخص الأمين العام رمضان شلح، على طهران للقاء كبار مسؤوليها، وأبرزهم مرشد الثورة علي خامنئي.

وتعد إيران -بحسب مصادر- ”أكبر الممولين لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين“، وكانت الحركة رفضت ”الحملة الإعلامية التي تناولت ما سمي بالأزمة المالية“، وقالت إن فيها ”الكثير من الخلط والإثارة“.

وشددت حركة الجهاد على ”موقفها الثابت وهو عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي أو إسلامي أو أجنبي، وعدم الزج بفلسطين وقضيتها ومقاومتها في أي صراع أو نزاع بين أبناء الأمة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة