محلل: زج حماس في تفجيرات سيناء تصفية حسابات

محلل: زج حماس في تفجيرات سيناء تصفية حسابات

المصدر: غزة – رموز النخال

قال المحلل السياسي الفلسطيني، حسام الدجني، إن ”قلقا كبيرا تبديه السلطة الفلسطينية وإسرائيل لتطور علاقة حركة حماس مع الجانب المصري والذي تُرجم مؤخرًا بفتح معبر رفح وإدخال الأسمنت“.

ويضيف الدجني المقيم قطاع غزة الذي تديره حماس إن اتهام السلطة ودولة الاحتلال لحركة حماس بعلاقتها بداعش، جاء لإفساد التقارب الحمساوي مع السعودية ومصر ودول أخرى.

وتناقلت تقارير إعلامية في وقت سابق أنباء عن امتلاك السلطة الفلسطينية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي، لمعلومات حول علاقة ”حماس“ بتفجيرات سيناء، وتعقيباً على ذلك يرى ”الدجني“ أن هذا السيناريو مستبعد، لحجم العداء بين حركة حماس وتنظيم داعش، الذي وصل مؤخرًا لقتل حماس أحد قادتها بغزة، في المقابل قامت داعش بتصفية جسدية لقياديين من حماس بمخيم اليرموك بسوريا، إضافة لتهديد داعش في حلب السورية، لقطاع غزة وحركة حماس مؤخراً.

وتابع أن التطور اللافت في العلاقة بين مصر وحركة حماس ترجمته الأخيرة بأن نشرت قواتها على الحدود لضبطها ومنع أي تسلل، مُبيناً أن لا مصلحة لحماس بأن تكون سيناء غير مستقرة كونها الطريق الوحيد الذي يربطها بالعالم، و إدراك حماس أن تهديد داعش لسيناء سيتلوه مباشرة تهديد لغزة وهذا سيدفع حركة حماس للدخول بحرب استنزاف طويلة ستكلف قطاع غزة والمقاومة الكثير، وستكون غزة على موعد مع بحور من الدماء.

وقال حسام الدجني، قد ”تكون نظرة البعض قاصرة عند الحديث عن داعش وسيناء وقطاع غزة، فأي كانت الخصومة السياسية بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، ودرجة العداء بين إسرائيل وحركة حماس، فإن المصلحة التي تتقاطع مع الجميع ”مصر – إسرائيل – السلطة الفلسطينية – حماس“، هي القضاء على الإرهاب في سيناء وفي كل مكان، لأن وجود الإرهاب يهدد الأمن القومي والإنساني للجميع“.

ولفت إلى أن الحلول الأمنية والعسكرية وحدها لن تحل المشكلة، فأبسط تعريف للأمن القومي هو التنمية، داعياً كل الأطراف للعمل على تنمية سيناء، وتنمية قطاع غزة، حتى يتم القضاء على حاضنات الإرهاب الذي ينمو مع نمو الثالوث الخطر: الفقر، الجهل، والمرض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة