7 قتلى و10 جرحى من الحشد الشعبي في صلاح الدين العراقية

7 قتلى و10 جرحى من الحشد الشعبي في صلاح الدين العراقية

العراق- قتل 7، بينما جُرح 10 آخرون من عناصر الحشد الشعبي ، الخميس، بتفجير انتحاري استهدفهم قرب بيجي بمحافظة صلاح الدين، فيما قتل 15 عنصرا من ”داعش“ خلال موجهات مع قوات البيشمركة قرب الموصل شمال العراق، بحسب مصدرين عسكريين.

وقال النقيب في الجيش ”غزوان الجبوري“،إن ”سيارة مفخخة عسكرية يقودها انتحاري انفجرت عند الخط الأمامي لقوات الجيش والحشد الشعبي في منطقة الفتحة (18 كلم شمال شرق بيجي) مما أدى إلى مقتل سبعة من عناصر الحشد وجرح 10 آخرين“.

بدوره قال قائمقام بيجي ”محمد محمود“، إن ”القوات الأمنية بعدما تمركزت في وسط المدينة بدأت بإعادة ترتيب نفسها لغرض استعادة المصفاة النفطية بشمالها وبلدة الصينية بغربها“.

وتعد الصينية هي معقل السلفيين في محافظة صلاح الدين وتخضع لسيطرة التنظيم قبل اجتياح بيجي الصيف الماضي بشهرين.

وتكتسب بيجي أهميتها من المصفاة النفطية التي كانت تزود العراق بنحو 170 الف برميل يوميا من المشتقات النفطية، قبل توقفها عن العمل الصيف الماضي بعد سيطرة تنظيم ”داعش“ الإرهابي عليها، ومنذ ذلك الحين ونتيجة للمعارك داخلها تعرضت العديد من منشآت المصفاة إلى التدمير.

وعلى صعيد متصل، أفاد ”شيرزاد زاخولي“ النقيب في قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، أن أكثر من 15 عضوا من ”داعش“ قتلوا خلال مواجهات مع قواته قرب ناحية بعشيقة شرق الموصل.

وقال ”زاخولي“ إن ”قوات البيشمركة تمكنت من صد هجوم لعناصر تنظيم داعش على مواقعها قرب ناحية بعشيقة وقتل أكثر 15 عناصر للتنظيم“.

ويسيطر عناصر تنظيم داعش على بلدة بعشيقة فيما تسيطر قوات البيشمركة على التلال المحيطة بها.

ولم يتسن التأكد مما ذكره المصدرين العسكريين من مصدر مستقل.

وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم ”داعش“ على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة شمال وغرب وشرق البلاد.

ورغم خسارة تنظيم ”داعش“ الكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي، في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، إلا أنه ما زال يحافظ على سيطرته على أغلب مدن ومناطق الأنبار، منذ مطلع عام 2014.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com