أم الربيع العربي.. تئن تحت وطأة الهجمات الإرهابية

أم الربيع العربي.. تئن تحت وطأة الهجمات الإرهابية

تونس– لم تواجه تونس، مهد انتفاضات الربيع العربي التي بدأت في العام 2010، الفوضى العنيفة التي ضربت دولا عربية أخرى، بيد أنها ومنذ ذلك الحين، شهدت العديد من الهجمات الإرهابية التي تستهدف قادة المعارضة وقوات الأمن،  والجمعة امتدت لتطال السياح.

وفيما يلي تسلسل زمني لعدد من الهجمات التي شهدتها تونس منذ عام 2013 وحتى عام 2015:

26 حزيران/يونيو: مسلحون يهاجمون نزلا في منتجع بمدينة سوسة ما أسفر عن مقتل 37 شخصا على الأقل في اعنف هجوم تشهده البلاد منذ أكثر من عقد من الزمان.

7 نيسان/ أبريل: مسلحون يقتلون أربعة جنود تونسيين في كمين في منطقة القصرين الغربية قرب الحدود مع الجزائر.

29 آذار/ مارس: أفادت قوات الأمن بأنها قتلت تسعة متشددين بينهم خالد الشايب، وهو مواطن جزائري، يعتقد أنهم شاركوا في هجوم على متحف في تونس في وقت سابق من الشهر ذاته.

18 آذار/مارس: مقتل 22 شخصا – 21 سائحا أجنبيا وشرطيا – عند مداهمة مسلحين لمتحف باردو في العاصمة التونسية تونس.

 وأعلنت ميليشيا تنظيم ”الدولة الإسلامية“ المتطرف مسؤوليتها عن الهجوم.

2014

17  تموز / يوليو: مقتل 15 جنديا في هجوم شنه متشددون إسلاميون مشتبه بهم عند نقاط تفتيش أمنية بالقرب من حدود تونس مع الجزائر.

29  تموز/ يوليو: مقتل ثمانية جنود في غارة شنها مسلحون يشتبه بأنهم على صلة بتنظيم القاعدة في منطقة تونسية جبلية على الحدود مع الجزائر.

25  تموز/ يوليو: مقتل محمد براهمي، وهو سياسي معارض، رميا بالرصاص، ويشتبه في وقوف الإسلاميين المتطرفين وراء عملية الاغتيال.

2013

6  شباط/ فبراير: اغتيال شكري بلعيد، وهو زعيم حزب معارض يساري، ويفترض أن الجناة من السلفيين الراديكاليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة