حماس: ”الإطار القيادي“ الجهة الوحيدة المخولة بتشكيل الحكومة الفلسطينية

حماس: ”الإطار القيادي“ الجهة الوحيدة المخولة بتشكيل الحكومة الفلسطينية

غزة- قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، هو الجهة الوحيدة المخولة في البحث بتشكيل الحكومة الفلسطينية.

وأضاف المتحدث باسم ”حماس“، سامي أبو زهري، في بيان صحفي ،مساء اليوم الجمعة، أن ”الإطار القيادي الذي يمثل الجميع، هو الجهة المخولة بالبحث في تشكيلة الحكومة، وبقية ملفات المصالحة“.

ووصف أبو زهري، تصريحات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، التي أنكر فيها وجود الإطار القيادي، بأنها ”توتيرية، وتعكس سوء النوايا، لدى السلطة الفلسطينية، واللجنة التنفيذية“، مشددًا على أن حركته ”ليست ضعيفة، ولا يمكن فرض المواقف عليها“، بحسب تعبيره.

وكان مجدلاني، قد قال في تصريحات صحفية، الخميس ”لا يوجد شيء اسمه الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، وهو من اختراع حركة حماس، وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة، هناك رسائل متناقضة من الحركة، بعضها مشجع، والبعض منها محبط“.

وتوصلت الفصائل الفلسطينية، إلى اتفاق في القاهرة عام 2005، ينص على تشكيل إطار قيادي مؤقت وموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية، كخطوة أولى في مسار إصلاح المنظمة، ويضم هذا الإطار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وممثلي الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتا ”حماس“ والجهاد الإسلامي، لكن هذا الإطار لم يعقد أي اجتماعات منذ التوافق على تشكيله.

وقررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، البدء بمشاورات مع مختلفة الفصائل والقوى الفلسطينية، لتشكيل حكومة وحدة وطنية، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ”واصل أبو يوسف“، في تصريحات للأناضول، عقب اجتماع بمقر الرئاسة الفلسطينية (المقاطعة)، في رام الله، الاثنين الماضي، إن اللجنة أقرّت البدء بالتشاور بتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، خلال أسبوع من تاريخه، تضم في طيّاتها أعضاء من الفصائل الفلسطينية ومستقلين“.

وتوصلت حركتا ”فتح“، و“حماس“ في 23 أبريل/ نيسان 2014 إلى اتفاق، وُقّع في غزة، لإنهاء الانقسام الفلسطيني، نص على تشكيل حكومة توافق وطني، وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، والإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية.

وتشكلت حكومة التوافق في الثاني من يونيو/ حزيران 2014، لكنها لم تتسلم مهامها في القطاع، بسبب استمرار الخلافات السياسية بين الحركتين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com