أمريكا تنتقد تردي حقوق الإنسان في إيران

أمريكا تنتقد تردي حقوق الإنسان في إيران

واشنطن – انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية، في تقريرها السنوي، تردي أوضاع حقوق الإنسان في إيران بعد وصولها للمرتبة الثانية على مستوى العالم، في معدل الإعدام.

ورغم أن الولايات المتحدة وقوى دولية أخرى تحاول إبرام اتفاق نووي مع إيران بحلول 30 من (يونيو/ حزيران) فقد انتقد تقرير وزارة الخارجية الأمريكية طهران، لعدم احترام بعض إجراءاتها القانونية للدستور الإيراني وضماناته العادلة، بحسب التقرير.

وأصدرت الولايات المتحدة اليوم الخميس تقريرها السنوي بشأن حقوق الإنسان، وانتقدت فيه دولاً منها كوبا وميانمار وفيتنام وإيران حتى رغم سعيها لتحسين العلاقات معها.

وذكر التقرير أن أبرز مشاكل حقوق الإنسان في إيران هي القيود الشديدة على حرية التعبير والدين والإعلام، إلى جانب تعرض الناس فيها للاعتقال أو التعذيب أو القتل بشكل تعسفي أو غير قانوني.

واعتبر التقرير أن كوبا لا تحترم حرية التعبير والإعلام وتفرض قيوداً مشددة على استخدام الانترنت وتحتكر وسائل الإعلام، لافتاً إلى أنه ورغم أن هافانا خففت القيود على السفر بدرجة كبيرة في (يناير/ كانون الثاني) فإن الحكومة لا تزال ترفض طلبات استخراج جوازات السفر من بعض شخصيات المعارضة أو تضايقهم بمجرد عودتهم للبلاد.

وبخصوص روسيا قالت وزارة الخارجية إن النظام السياسي يزداد استبداداً وإن موسكو أقرت إجراءات جديدة لقمع المعارضة.

وسلط التقرير الضوء على انتهاكات في دول آسيوية تحاول الولايات جاهدة تحسين العلاقات معها لا سيما ميانمار وفيتنام إلى جانب تايلاند حليفة الولايات المتحدة، حيث سيطر الجيش على السلطة في انقلاب في (مايو/ أيار) 2014.

وقال التقرير إن الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا في ولاية راخين بميانمار لا تزال مزعجة للغاية رغم حصول تقدم بوجه عام منذ 2011، وفقاً لرويترز.

وأشار التقرير إلى قيود شديدة على حرية التعبير والتجمع والإعلام في تايلاند، وقال إنه رغم أن فيتنام عدلت دستورها ليتضمن فصلاً عن حقوق الإنسان، فإن الحكومة لم تسن حتى الآن التشريعات اللازمة لتطبيقه.

وتأخر صدور التقرير منذ (فبراير/ شباط)، ونفى مسؤولون أمريكيون أن يكون التأخير بسبب مخاوف من أن يؤثر على المفاوضات مع إيران بشأن اتفاق نووي أو مع كوبا بشأن إعادة العلاقات الدبلوماسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com