اللواء علي أكبر أحمديان في بغداد
اللواء علي أكبر أحمديان في بغدادإرم نيوز

في أول زيارة بعد قصف أربيل.. أحمديان يصل إلى بغداد

وصل علي أكبر أحمديان، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني إلى بغداد، صباح اليوم الإثنين، لإجراء محادثات مع المسؤولين العراقيين.

وهذه أول زيارة لمسؤول إيراني رفيع المستوى بعد قصف الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ أهدافا في محافظة أربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق.

اللواء علي أكبر أحمديان لدى وصوله إلى بغداد
اللواء علي أكبر أحمديان لدى وصوله إلى بغدادإرم نيوز

وقالت مصادر عراقية مطلعة لـ"إرم نيوز"، إن "زيارة أحمديان تهدف إلى مناقشة الملفات الأمنية المشتركة بين البلدين، وإكمال تنفيذ الاتفاق الأمني الموقع بين البلدين بخصوص وجود الأحزاب الإيرانية المعارضة، إضافة إلى بحث ملف تأمين الحدود وضبطها".

وأضافت المصادر أن "الزيارة تأتي من أجل تهدئة موقف بغداد تجاه القصف الإيراني الأخير على مدينة أربيل، ومحاولة الضغط من أجل إيقاف الحكومة العراقية عن إكمال رفع الشكوى لدى مجلس الأمن ضد إيران، بسبب قصفها الأراضي العراقية".

وبينت أن "أمين مجلس الأمن القومي الإيراني سيبحث في بغداد قضية جدولة إخراج القوات الأمريكية من العراق، إضافة إلى عمليات الفصائل المسلحة ضد الأمريكان، خاصة أن هناك طلبا عراقيا لإيران للعب دور مهم ورئيس لتهدئة الفصائل والحد من عملياتها لمنع جعل العراق ساحة للصراع".

أخبار ذات صلة
من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد علي أكبر أحمديان؟

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي كريم عليوي، لـ"إرم نيوز"، إن زيارة أحمديان جاءت "من أجل تنسيق المواقف الأمني والعسكري، خاصة في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة بعد أحداث غزة".

 وبين عليوي أن "إيران تعتبر أمن العراق واستقراره من أمنها واستقرارها، ولهذا هي تريد تهدئة الأوضاع داخل العراق، وزيارة أحمديان مهمة في هذا التوقيت لتوحيد المواقف الخارجية بين البلدين نظرًا لما تمر به المنطقة من خطورة أمنية، خاصة في ظل التهديدات الأمريكية المستمرة لمنطقة الشرق الأوسط".

وأضاف عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، أن "أحمديان سيقدم خلال زيارته لبغداد التبريرات والدوافع التي دفعت إيران لقصف أربيل مؤخرًا" وقال إن "من غير المستبعد أن إيران تملك أدلة على أن ما تم قصفه هو مقر للموساد، ومن المرجح أن يسعى أحمديان لتقديم هذه الأدلة إلى المسؤولين العراقيين".

وتولّى "علي أكبر أحمديان" محل الأميرال علي شمخاني في أواخر مايو/ آيار 2023 في رئاسة مجلس الأمن القومي الإيراني، وهذه هي أول زيارته له إلى بغداد منذ توليه منصبه.

وقصف الحرس الثوري الإيراني في منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري بصواريخ باليستية ما سماها "مراكز تجسس وتجمعات لجماعات إرهابية مناهضة لإيران" في العراق وسوريا.

أخبار ذات صلة
لماذا اختارت إيران أهدافا سهلة في أربيل؟

ورفضت السلطات العراقية مزاعم طهران، مؤكدة أن المبنى الذي جرى استهدافه في محافظة أربيل هو مبنى مدني، ولا يضم أي عناصر للموساد.

وسحبت الخارجية العراقية سفيرها في طهران، فيما تم استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بغداد احتجاجًا على هذا القصف الذي أوقع قتلى من المدنيين.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com