سقوط 7 من قادة داعش والقاعدة في درنة الليبية – إرم نيوز‬‎

سقوط 7 من قادة داعش والقاعدة في درنة الليبية

سقوط 7 من قادة داعش والقاعدة في درنة الليبية

المصدر: طرابلس (شبكة إرم الإخبارية)

أدت اشتباكات بين تنظيم ”الدولة الإسلامية“/“داعش“ في مدينة درنة شرق ليبيا، إلى مقتل 4 من قادتهم ، و 3 من قادة مجلس شورى ثوار درنة المقرب من تنظيم القاعدة ، بعد يوم دام سقط فيه العشرات من الجانبين ، ويعد الأول والأشرس بين داعش والقاعدة في ليبيا.

”وذكر سكان أن القتال اندلع في مدينة درنة بعد مقتل زعيم بمجلس شورى مجاهدي المدينة لرفضه على ما يبدو مبايعة أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم ”الدولة الإسلامية.

وقال مصدر في مجلس شورى ثوار درنة في حديث مع إرم عبر الهاتف، إن ثلاثة من قادة وأعضاء المجلس قتلوا، بعد اشتباكات عنيفة شهدتها المدينة أمس، ضد عناصر تنظيم ”الدولة الإسلامية“، وهم (ناصر العكر- فرج الحوتي – سالم دربي)، والأخير توفي اليوم متأثرا بجراحه.

وتابع:  ”الاشتباكات استمرت حتى فجر اليوم ، وما تزال هناك اشتباكات متقطعة ، مع سقوط أكثر من 18 من داعش بينهم 10 أجانب ، يتضمنهم 4 من قادتهم ، بينهم سعودي ومصري وتونسي“، مؤكدا بأن عناصر التنظيم انتشروا فوق أسطح بعض البيانات العالية بقناصاتهم ، وسيقوم شورى الثوار بقتالهم حتى إخراجهم من درنة بالكامل“.

وأعلن مجلس شورى ثوار درنة في بيان، اطلعت عليه إرم، بأنه ”وبعد استباحتهم قتل المسلمين والمجاهدين، في وقت تتداعى فيه كل الأمم على قتالهم، وقد حذرناهم من قبل تحذيرًا أخيرًا لعلهم يتوبوا من بغيهم فلم يزدادوا إلا بغيًّا“، في إشارة إلى تنظيم داعش.

وقال: ”عليه نحن مجلس شورى ثوار درنة وضواحيها ، نعلن بأننا قد استعنا بالله عليهم ، ووضعنا السيف عليهم وأعلنا الجهاد فيهم ، حتى لا نبقي فيهم باقية“.

ووسعت ”الدولة الإسلامية“ نطاق سيطرتها لتشمل كل إنحاء مدينة سرت بوسط البلاد وهراوة إلى الشرق. ونفذ التنظيم هجمات على حقول نفطية وسفارات وأعلن المسؤولية أيضا عن قتل عشرات المسيحيين المصريين والإثيوبيين.

واقتحم مؤيدون لمجلس شورى مجاهدي درنة عدة مبان يسيطر عليها تنظيم ”الدولة الإسلامية“ خلال القتال وتم إغلاق المحال التجارية ولزم السكان منازلهم.

ويثير التقدم السريع لتنظيم ”الدولة الإسلامية“ في ليبيا بعد ظهوره للمرة الأولى في سوريا والعراق قلق القوى الغربية التي تخشى أن يشكل التنظيم المتشدد قاعدة قبالة القارة الأوروبية عبر المتوسط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com