الأردن: الراية الهاشمية رسالة لداعش لا للسعودية – إرم نيوز‬‎

الأردن: الراية الهاشمية رسالة لداعش لا للسعودية

الأردن: الراية الهاشمية رسالة لداعش لا للسعودية

المصدر: عمان- من سامي محاسنه

أكد مصدر سياسي أردني أن ”الراية الهاشمية“ التي تتضمن عبارات دينية على غرار علم السعودية، ليست رسالة للرياض، بل للتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها ”داعش“.

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، سلم الثلاثاء 9 حزيران/ يونيو الجاري، الراية الهاشمية الجديدة للقوات المسلحة، وذلك خلال مراسم عسكرية مهيبة في ساحة قصر الحسينية.

وقال المصدر لشبكة ”إرم“ الإخبارية، إن ”الراية الهاشمية لا علاقة لها بما يتداولة الأردنيون بأنها رسائل لدول عربية“.

وعن أسباب ظهور الجنود أثناء تسلم الراية وهم يرتدون ”الشماغ“ مقلوبا، أوضح وزير الثقافة الأردني الأسبق، جريس سماوي، ”ما نعرفه أن لباس الشماغ بهذه الطريقة عند العرب هو دليل على النية لأخذ الثأر، ودليل على الغضب“.

وأضاف سماوي ”يجب أن لا ننسى ما فعلته عصابة داعش الإرهابية بالشهيد الطيار الأردني معاذ الكساسبه، وأن الحرب على هذه العصابة ما زالت مستمرة وستستعر خلال الفترة المقبلة“.

من جانبه، قال المستشار في مستشارية شؤون العشائر الأردنية، الشيخ محمود جراد بن غانم، لـ“إرم“: ”العرب يلبسون الشماغ على وجهه، لكنهم إن قلبوه فهذا دليل غضب، وسداد لثأر“.

وتابع بن غانم ”أما لباس الشماغ بحيث يغطي معظم الوجه ولا يكشف منه سوى العينين، فهذا اسمه (اللصمة) أو المتلصم، وهذا اللباس لا يتم إلا للتدليل على الرجولة والخشونة والحزم والصلابة والصلافة والشجاعة وعدم المجاملة في أي قضية“.

وزاد أن ”لباس الشماغ وما اصطلح على تسميته بين أبناء البادية (طق اللصمة) كانت تستخدم عند الهجانه الذين رافقوا الشريف الحسين بن علي في الثورة العربية الكبرى حتى سلموا الراية التي تحمل ألوان العلم الأردني بدون وجود النجمة السباعية“.

وحول مدلولات ذلك وربطه بالواقع السياسي والأمني، قال بن غانم: ”هذه رسالة أعتقد أنها لجماعة داعش الإرهابية، لا تقربوا الأردن، ولم يبق لدينا أي صبر عليكم“.

وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات والتغريدات، التي ربطت ”الراية الهاشمية“ بحالة الصراع الناعم بين عمان والرياض، وحالة الجمود في العلاقة بين العاصمتين منذ عدة أشهر.

ولفت مغردون إلى أن ”الملك الراحل الحسين بن طلال أطلق على نفسه في التسعينات بعد أن اشتد الحصار الخليجي على الأردن، لقب الشريف الحسين، بدل اسم الملك، كما جرى الاعتماد على الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، الذي نظم قصيدة بحق الحسين والهاشميين، الأمر الذي أثار حفيظة بعض الدول العربية حينها“.

وفي عهد الملك عبد الله الثاني، جرى التوقيع على اتفاقية الوصاية الهاشمية على القدس والمسجد الأقصى قبل عامين، بحيث أصبح المسجد الأقصى تحت الوصاية الهاشمية، وهو ما اعتبره البعض ”رسالة أردنية خارجية حول موضوع الولاية الدينية والشرعية في الحكم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com