مقتل 13 عنصرًا من حزب الله في القلمون الغربي

مقتل 13 عنصرًا من حزب الله في القلمون الغربي

المصدر: إرم ـ دمشق

أفادت مصادر إعلامية محلية، بأن كتائب الثوار قتلت 13 عنصرًا من حزب الله اللبناني، بينهم قياديان خلال المواجهات في جرود عرسال بالقلمون الغربي.

وبحسب المصادر فإن من بين القتلى القيادي الميداني في الحزب عباس يوسف كوراني والملقب أبو هشام، والذي ينحدر من بلدة ياطر اللبنانية، وربيع بخاري أحد مقاتلي الحزب، إضافة لمقتل 11 آخرين.

وأكدت المصادر، أن الجيش اللبناني المتمركز في قرية اللبوة وعلى التلال الغربية لقرية عرسال استهدف جرود فليطة وجرود عرسال براجمات الصواريخ والمدفعية.

وقالت ”الوكالة الوطنية للإعلام“ اللبنانية الرسمية، مساء اليوم الأحد، إن الجيش اللبناني يقصف في هذه الأثناء بالمدفعية والصواريخ مواقع المسلحين في جرود عرسال“.

وفي غضون ذلك، نقلت قناة ”المنار“ التابعة لحزب الله، أن ”قوات النخبة في المقاومة سيطرت على مرتفعات قرنة التنور شرق جنوب جرود عرسال، وتتابع تقدمها في الجرود وسط سقوط قتلى وجرحى في صفوف مسلحي ”جبهة النصرة“. بحسب ”الإعلام الحربي“ التابع لفضائية حزب الله.

اتهامات سياسية

ومن ناحية ثانية وفي آخر المستجدات السياسية في لبنان، شنّ رئيس كتلة ”المستقبل“ النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، اليوم، هجومًا عنيفا على حزب الله وقياداته، محملاً إياهم مسؤولية تعطيل تسمية الرئيس اللبناني الجديد ليبقى المقعد شاغرًا منذ انتهاء ولاية ميشال سليمان، الرئيس الأخير.

وقال السنيورة، خلال ندوة صحفية في مكتبه في الهلالية في صيدا على هامش استقباله وفودًا من صيدا والجوار، إنه ”ليس هناك من أولوية على الإطلاق تفوق أولوية انتخاب رئيس الجمهورية من أجل استقامة الحياة الدستورية في لبنان“.

واعتبر رئيس الحكومة الأسبق، أن ”البعض الذي يبدي نظرية حول ماذا بقي من صلاحيات رئيس الجمهورية، ويريد أن يزيد من هذه الصلاحيات هو نفسه الذي يجرد رئيس الجمهورية من صلاحية أساسية، وهو أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة وله دور في عملية اختيار قائد الجيش“.

من جهته، شنَّ كذلك مستشار مكتب الرئيس اللبناني سعد الحريري، داود الصايغ، هجومًا واسعًا على حزب الله؛ بسبب اعتماده للشغور الرئاسي، مشيرًا إلى أن ”الحكومات لدينا في الوقت الحاضر هي حكومات ائتلافية، لكنها لا تشكّل فريقًا واحدًا متضامنًا“. وقال: ”نعيش في الوقت الحاضر تلاشي مفهوم الدولة عند البعض“، متسائلًا: ”أين الحس العام والتفاني في سبيل المصلحة العامة؟!“.

وقال ”الصايغ“، في تصريحات صحفية الأحد في بيروت: إنه ”إذا كان هناك شخص طامح ليكون رئيس جمهورية، هذا لا يعني أن يتم تعطيل جلسات البرلمان، وأن يدعو إلى استفتاء من قبل الشعب، وإذا لم يتعيّن قائد جيش قبل ثلاثة أشهر من انتهاء ولاية القائد، يتم منع بتّ أي بند“، مضيفًا: أنه ”ليس لدينا أزمة في الدستور ولا في المؤسسات، والنصوص لا تشكو من شيء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة