34 يوما على إضراب عدنان خضر في سجون الاحتلال

34 يوما على إضراب عدنان خضر في سجون الاحتلال

رام الله- دخل الشيخ الأسير خضر عدنان يومه الرابع والثلاثين في إضرابه المتواصل عن الطعام، وسط ضعف الفعاليات الشعبية التضامنية معه في الشارع الفلسطيني.

ورغم تدهور الوضع الصحي للأسير خضر عدنان، إلا أن الفعاليات الشعبية على الأرض لم ترتقي إلى المستوى المطلوب وتقتصر على بضعة شبان ينظمة الوقفات التضامنية في مدن الضفة الغربية.

بضعة متضامنون (لا يتجاوزون 20 شخصا) نظموا مساء السبت وقفة تضامنية وسط مدينة رام الله مع الشيخ خضر عدنان، رافعين شعارات تطالب بتفعيل قضيته شعبيا وسياسيا، لكن الفعالية لم تستطع جذب مئات المواطنين الذين يمرون من امامها.

وتختلف الأسباب التي تقف خلف هذا الضعف، فالبعض يرده إلى غياب فعالية الأحزاب السياسية واللجان المنبثقة عنها، والبعض الآخر يرده إلى غياب الشارع عن الاهتمام بقضية الأسرى، والبعض الآخر يعيده إلى تدخل السلطة في تقليل زخم هذه الفعاليات.

هذا الضعف لمسته عائلة الشيخ خضر عدنان، حيث رفع ابناء العائلة خلال مؤتمر صحفي قبل يومين في رام الله رسالة إلى الجميع مفادها ”لن نسامح أحدا كان بوسعه نصرة ابننا ولم يفعل“.

وناشدت عائلته في مؤتمر صحفي حضره مراسل ”أرم“ العائلة في مؤتمر صحفي المؤسسات الحقوقية والدولية التدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنهم الذي يرفض في إطار إضرابه المفتوح تناول المدعمات، ويقاطع المحاكم العسكرية الإسرائيلية، فيما طالب ابناءه الصغار من خلال يافطات رفعوها تطالب الجميع بمساندته على الانتصار والتحرر من الاعتقال الإداري .

وكان الشيخ خضر عدنان وجه رسالة من داخل زنزانته مفادها ”إنه لا يخوض خطوة فردية بل هي معركة كل الأسرى التواقين للحرية، كونهم رموزا للعدالة والعزة، ويدافعون عن قضيتهم العادلة“. بينما طالب والده بمزيد من التحرك وبتضافر الفعل الشعبي والرسمي تجاه قضية الأسرى، وتجاه الشيخ عدنان الذي أكد استمراره بالإضراب عن الطعام حتى إنهاء الاعتقال الإداري بحقه أو الشهادة.

بدورها، ناشدت زوجة الأسير عدنان، الشارع الوطني بشقيه الرسمي والشعبي وأبناء الشعب الفلسطيني بكل فئاته والمؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية كافة، مساندة الأسير عدنان الذي يخوض إضرابا عن الطعام نصرة للأسرى كافة، مطالبة وسائل الإعلام بتسليط الضوء على قضايا الأسرى المضربين.

وأكدت العائلة أنّ تدهورا طرأ على الحالة الصحية للشيخ خضر عدنان الذي يعاني من وهبوط في الوزن وضعف في قدرته على النظر، وأنه لا يستطيع الحركة إلا على كرسي متحرك.

يذكر ان الأسير عدنان، وهو من بلدة عرابة، أب لستة أطفال واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014 وحولته للاعتقال الإداري؛ وبدأ إضرابه المفتوح عن الطعام في 5/5/2015، ويعد هذا اعتقاله العاشر في سجون الإحتلال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com