كيف وصفت الصحف الكويتية وفاة طارق عزيز؟

كيف وصفت الصحف الكويتية وفاة طارق عزيز؟

المصدر: الكويت- من قحطان العبوش

اختلفت الصحف الكويتية الصادرة السبت في طريقة تغطيتها لخبر وفاة نائب الرئيس العراقي الأسبق طارق عزيز الذي كان وزير خارجية صدام حسين خلال الغزو العراقي للكويت في العام 1990.

وبينما نشرت بعض الصحف الكويتية خبر الوفاة نقلاً عن وكالات الأنباء من دون أي تعليق، عاد بعضها الآخر إلى سنوات الغزو العراقي للكويت، وإلى دور طارق عزيز في الغزو وما أعقبه من تحركات دبلوماسية.

وقالت صحيفة “الأنباء” في تغطيتها لوفاة طارق عزيز “مات أمس (الجمعة) عراب الإفك.. عراب الاحتلال الصدامي الغاشم للكويت، طارق عزيز وزير خارجية المقبور صدام حسين ونائب رئيس مجلس وزرائه”.

وأضافت في تقرير حمل عنوان “وهلك (8 السبيت) عراب الإفك طارق عزيز” “على مدى عقود، كان هو الوجه الأكثر شهرة على الصعيد الدولي في نظام المقبور والمدافع القوي عن الديكتاتور العراقي المقبور”.

وتابعت “ومع ذلك وضع عزيز في البطاقة الثامنة من بطاقات وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) التي حددت 55 بطاقة للشخصيات العراقية المطلوبين من حكومة صدام”.

وتحت عنوان “الموت يطوي طارق عزيز” قالت صحيفة “الراي” “طوى الموت صفحة طارق عزيز الذي لعب دوراً كبيراً بوصفه الموفد الرئيسي لصدام في التحركات الدبلوماسية التي واكبت تلك الفترة، حيث رفض النظام السابق سحب قواته من الكويت ما أدى إلى تشكيل التحالف الدولي وتحريرها بالقوة”.

وأشارت الصحيفة اليومية إلى حديث سابق لطارق عزيز مع صحيفة “الغارديان” البريطانية، قال فيه “إنه عارض قرار صدام غزو الكويت، لكنه رضخ في النهاية لرأي الغالبية في مجلس قيادة الثورة”.

وأوردت عدة صحف كويتية أخرى خبر الوفاة بشكل مقتضب، بينها “القبس” و”الجريدة” و”السياسة” و”الوطن”، إضافة لعدد من المواقع الإخبارية المحلية، فيما غاب الحديث عن الوفاة في مقالات الرأي بشكل واضح.

وأعلنت إدارة مستشفى “الناصرية” الإصلاحي التابع لمصلحة السجون العراقية، وفاة عزيز (79 عاماً)، أمس الجمعة، إثر تدهور مفاجئ في حالته الصحية، مضيفةً في بيان أنه توفي في مستشفى تعليمي نقل إليه وسط مدينة الناصرية جنوب شرقي البلاد عقب إصابته بذبحة صدرية.

وكان عزيز يقبع في سجن الناصرية بعد صدور حكم قضائي للمحكمة الجنائية العراقية العليا بإعدامه على خلفية إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية إبان حكم صدام حسين.

وحكم عزيز في 26 أكتوبر 2012، بالإعدام شنقاً حتى الموت في قضية تصفية الأحزاب الدينية، بعد أن حكم في 3 مايو 2011، بالسجن المؤبد في قضية تصفية البرزانيين.

وقام عزيز بتسليم نفسه في 24 أبريل 2003 إلى القوات الأميركية بعد أيام من دخولها إلى بغداد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع