حركة أمل تنفي اشتراكها مع حزب الله في الحرب السورية

حركة أمل تنفي اشتراكها مع حزب الله في الحرب السورية

المصدر: بيروت - من جاد نعمة

شددت قيادة حركة “أمل” اللبنانية، على عدم مشاركة أي من مقاتليها إلى جانب حزب الله اللبناني في الحرب الدائرة في سوريا.

ونفت قيادة الحركة صحة ما تم تداوله مؤخراً من انخراط شباب الحركة في الحرب الدائرة في سوريا إلى جانب حزب الله خاصة بعد الصور التي تم نشرها وتظهر مقاتلين من الحركة يطلقون النار من أسلحة رشاشة مثبتة على سيارات عسكرية ويتمركزون في بلدات بقاعية متاخمة لمناطق الأحداث السورية.

وأفادت مصادر في الحركة، التي يتزعمها رئيس مجلس النواب نبيه بري، في تصريحات خاصة لشبكة “إرم” الإخبارية، بأن المئات من عناصرها عاودوا لنشاطهم العسكري في الأشهر الأخيرة بعد اشتداد وتيرة الحدث السوري وتلويح تنظيم داعش بمعاقبة أبناء الطائفة الشيعية ومناطقهم في البقاع والضاحية الجنوبية وصولاً إلى الجنوب، بسبب وقوف الشيعة إلى جانب حزب الله ومناصرتهم للنظام السوري والرئيس بشار الأسد والوقوف في وجه إرادة شعبه التي ترفضه.

وذكرت مصادر قيادية في الحركة لـ”ارم” أن عدداً من شبان “أمل” يقومون بحراسات ليلية في عدد من البلدات مثل بريتال ونحلة وغيرها،وصولاً إلى الجرود في قضاء بعلبك والهرمل، تحسباً لإقدام مسلحي المعارضة السورية على التمدد وتجاوز حدود السلسلة الشرقية وتهديد حياة المواطنين اللبنانيين في هذه البلدات، مشيرين إلى أن هذه الإجراءات تتم بالتنسيق مع حزب الله بغية تخفيف الضغط عنة جراء إرسال مقاتليه إلى جرود القلمون والعمق السوري.

وأوضحت المصادر أنه وعلى الرغم من عدم انخراط مقاتلي الحركة في الحرب، إلا أنها لا تخفي تعاطف أنصارها مع حزب الله وتأييدهم عملية تحرير جرود عرسال من عناصر جبهة النصرة، في وقت أكدت فيه الحركة عدم تنبيها دعوة حسن نصر الله لاستنفار العشائر البقاعية.

وأبدت حركة “أمل” عدة ملاحظات حول “لواء القلعة” الذي أطلقه حزب الله باسم العشائر من بعلبك، نظراً لاستغلال القيادي العسكري السابق في الحركة عقل حمية المطرود من صفوفها منبر العشائر في احتفال أقيم في الهرمل ليعلن وقوفه إلى جانب نصر الله والحملة التي أطلقها.

وأرسلت الحركة رسائل داخلية إلى الحزب عبرت فيها عن استيائها من الاستعراضات العسكرية في البقاع وعدم تحبيذها ظهور عقل حمية وغيره من القيادات السابقة في “أمل”.

وتحرص قيادة الحركة على عدم مشاركة عناصرها في الحرب السورية للحفاظ على على موقع زعيمها بين الكبار في لبنان، وعدم تعريض علاقاته العربية إلى أية أزمة، خصوصاً مع المملكة العربية السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع