دي ميستورا يدعو أمريكا لعمل عسكري ضد الأسد

دي ميستورا يدعو أمريكا لعمل عسكري ضد الأسد

المصدر: دمشق– إرم

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ”ستيفان دي ميستورا“ أن على الرئيس بشار الأسد الرحيل عن السلطة، وأن على الولايات المتحدة أن تضغط عسكريا باتجاه تحقيق ذلك.

كلام ”دي ميستورا“ كشفت عنه المعارِضة السورية جمانة قدور لصحيفة ”الديلي بيست“ الأمريكية الخميس، وقالت قدور: ”إن دي ميستورا كان واضحا خلال حديث خاص عقده يوم الجمعة الماضي مع معارضين سوريين في جنيف، مشددا أن على الأسد الرحيل“.

وقالت رئيسة منظمة ”متحدون من أجل سوريا“ المحامية منى الجندي والتي حضرت لقاء جنيف، إن موقف دي ميستورا تطور بشكل ثابت منذ دعمه للأسد في شباط /فبراير الماضي، ففي المرة الأولى التي قابلت فيها المبعوث الأممي لم يأت دي ميستورا على ذكر الأسد، إلا أن المفاجئ بالنسبة لها كان تعليقه بأن الأسد لن يرحل من دون ضغط عسكري.

وأقر دي ميستورا وفقا لما نقلته الجندي وقدور أن الضغط العسكري المطلوب على الأرض لن يأتي عن طريق الأمم المتحدة، إنما عن طريق الولايات المتحدة والتي عليها أن تتجاوز مجلس الأمن الذي يعيق العملية السياسية، بالرغم من امتلاكه العديد من السلطات.

وكان دي ميستورا قد بدأ منذ عدة أيام مشاوراته في جنيف مع الأطراف التي تختص بالملف السوري، بهدف التوصل إلى حل سياسي.

ومن ناحية ثانية، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الخميس، أن برنامج تدريب وتجهيز المعارضة بصيغته الحالية غير كاف، كما أكد مجددا إجراء بلاده مباحثات مع الولايات المتحدة حول ضرورة إقامة منطقة آمنة في سوريا لحماية المتدربين.

وأضاف وزير الخارجية التركي:  ”علينا إنقاذ سوريا والعراق، إن برنامج تدريب وتجهيز المعارضة هو جزء من ذلك“، مشيرا إلى أن اعتبار برنامج التدريب والتجهيز وحده قادر على حل الأزمة ”يعبر عن موقف متفائل أكثر من اللازم“.

وأوضح جاويش أوغلو أن أنشطة البرنامج بدأت في تركيا والأردن، فيما تجري عمليات لوجستية تتعلق بالبرنامج في المملكة العربية السعودية وقطر، مؤكدا أن التدريبات في تركيا تقتصر على تلك الجارية في ولاية ”قرشهير“، وسط  تركيا، وأن عدد المتدربين بضع مئات.

وردا على سؤال حول كيفية حماية العناصر المشاركة في التدريب بعد عودتهم إلى سوريا، قال الوزير التركي إن بلاده طالبت بمنطقة آمنة في سوريا منذ البداية، وأكد على ضرورة دخول العناصر المذكورين إلى منطقة آمنة يتم توفيرها، وحمايتها من غارات قوات الأسد الجوية.

وأشار الوزير التركي إلى أن بلاده تجري مباحثات مع مسؤولين أمريكيين فيما يخص توفير منطقة آمنة، ليتم اتخاذ قرار مشترك مع الولايات المتحدة بشأنها، لافتا إلى أن برنامج تدريب وتجهيز المعارضة لن يكون كافيا، إذا كان المطلوب من المشاركين فيه مكافحة جميع ”التنظيمات الإرهابية في المنطقة“، في إشارة منه إلى تأكيدات تركية سابقة بضرورة استهداف نظام الأسد.

وكان قد أعلن أحد القياديين الخاضعين لبرنامج التدريب الأمريكي مصطفى سيجري، عزمه وجنوده البالغ عددهم ألفا على الانسحاب من برنامج التدريب، اعتراضا على الإصرار الأمريكي بعدم استهداف البرنامج لقوات الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة