تونس: حملة ”أين البترول“ تقلص ثقة المستثمرين بقطاع الطاقة

تونس: حملة ”أين البترول“ تقلص ثقة المستثمرين بقطاع الطاقة

تونس ـ أكد وزير الصناعة والطاقة التونسي زكرياء حمد اليوم الخميس، أن حملة ”أين البترول“ التي أطلقها نشطاء وسياسيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتتحول الى احتجاجات في الشوارع تثير المخاوف من اهتزاز ثقة المستثمرين في قطاع الطاقة.

وقال حمد، إن ”هذه الحملة ستقلص من الثقة التي تعمل الحكومة على ارجاعها للمستثمرين، كما ستؤثر على الاستثمار في قطاع المحروقات“، داعيا إلى ”ضرورة الاسراع بتطويق الحملة.“

واتهم وزير الصناعة والطاقة، في تصريحات لإذاعة ”موزاييك“ الخاصة اليوم، أطرافا لم يسمها بالوقوف خلف الحملة، مشيرا إلى ان ”إنتاج البترول تراجع بسبب أحداث الفوار إلى 51 ألف برميل نفط يوميا بعد أن كان 54 ألف برميل.“

وبحسب بيانات الوزارة، فإن ”إنتاج النفط لا يغطي سوى 60 بالمئة من احتياجات البلاد، بينما لا يكفي انتاج الغاز سوى 45 بالمئة من الاستهلاك المحلي“.

وبدأت الحملة عقب احتجاجات عنيفة شهدتها مدينة الفوار التابعة لولاية قبلي جنوب البلاد، الشهر الماضي تطالب بالتنمية والتشغيل خاصة مع الإعلان عن اكتشافات نفطية جديدة في الجهة.

واتسعت الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تلتها مظاهرات في العاصمة وعدد من المدن تطالب الدولة بطرح أرقام شفافة عن الثروات الطبيعية في البلاد، والكشف عن خروقات مزعومة في عقود تنقيب مبرمة مع شركات نفطية عالمية.

وأول أمس الثلاثاء استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لصد متظاهرين، كانوا يحاولون الاقتراب من شركات نفطية والاعتصام قربها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com