الأردن ينفي اتهامات “رايتس ووتش” بإغلاق حدوده أمام السوريين

الأردن ينفي اتهامات “رايتس ووتش” بإغلاق حدوده أمام السوريين

المصدر: إرم - عمّان

 أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن بلاده لم تغلق حدودها في وجه اللاجئين السوريين، نافياً ترحيل الأردن لهم، مشدداً أن ذلك لا يحدث إلا “بعد التعدي على القانون”.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” التي تعنى بحقوق الإنسان حول العالم، أعلنت في بيان لها في وقت سابق من الأربعاء، أن الأردن حد بشدة من دخول السوريين إلى الأردن عبر معابر غير رسمية، شرقي المملكة، فيما علق المئات منهم في منطقة صحراوية داخل الحدود.

وأكدت المنظمة الأمريكية ومقرها نيويورك، أن “السلطات الأردنية حدت بشدة من الدخول (من سوريا) عبر المعابر الحدودية غير الرسمية شرق المملكة منذ أواخر آذار/ مارس” الماضي.

وأضافت أن “مئات السوريين تقطعت بهم السبل في منطقة صحراوية معزولة داخل الحدود الأردنية”.

وقال المومني، خلال رده على اتهامات “رايتس ووتش”، في مؤتمر صحفي عقده في دار الرئاسة، مساء الأربعاء، أن سياسة الأردن معروفة للجميع، بأنه يفتح حدوده أمام اللاجئين.

وحول ما أعلنه الجيش السوري قبل يومين، من أنه دمر خطوط إمداد بالأسلحة للمعارضة السورية من الأردن، قال المومني إن هذه “اتهامات”، مؤكداً أن موقف الأردن من الموضوع السوري ثابت بالدعوة لحل سياسي وليس عسكري.

وأشار إلى أنه على النظام السوري الكف عن كيل الاتهامات للأردن للتغطية على فشله السياسي والعسكري.

وذكر المومني النظام السوري بأن سبب إخفاقه في الحل السياسي للأزمة في بلاده يعود إلى فشله في جمع كل الأطراف السورية على طاولة الحوار، وهو ما أدى إلى الاستمرار في أزمتها.

وكانت المعابر غير الرسمية نقاط العبور الوحيدة إلى الأردن، الذي يستضيف نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجّل، وبقيت مفتوحة أمام أغلب السوريين حتى آذار/ مارس الماضي، بحسب المنظمة.

وقالت المنظمة إن منظمات إنسانية قدرت عدد العالقين حتى 10 نيسان/ أبريل الماضي بنحو 2500 سوري، إلا أن عددهم انخفض إلى نحو ألف شخص مطلع الشهر الماضي، بعد السماح لبعضهم بالدخول.

وأشارت إلى ترحيل السلطات لسوريين بعد دخولهم المملكة.

ومن ناحية ثانية، أكد المومني عدم وجود أي مؤشرات لنزوح عراقي باتجاه الحدود الأردنية، وشدد على قدرة القوات المسلحة على حماية حدود مع العراق، خصوصاً مع توسع تنظيم “داعش” الإرهابي في محافظة الأنبار الحدودية مع الأردن.

ولفت إلى أن الأردن من خلال وجوده في التحالف الدولي يساعد الدول على دحر الإرهاب، ولا يعمل على الإخلال بأمن البلدان المجاروة، مؤكداً بأن المملكة تحترم سيادة الدول.

ويستضيف الأردن نحو 680 ألف لاجئ سوري فروا من الحرب الدائرة في بلدهم منذ آذار/ مارس 2011، يضاف إليهم، بحسب السلطات الأردنية، نحو 700 ألف سوري دخلوا المملكة قبل اندلاع النزاع.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع