قادة إسرائيليون شاركوا في سرقة آثار فلسطينية

قادة إسرائيليون شاركوا في سرقة آثار فلسطينية

المصدر: خاص- إرم

لم تألُ إسرائيل جهدا في سرقة وتزييف التراث الفلسطيني، منذ احتلال فلسطين عام 1948، وحتى اليوم، الأمر الذي جعل كثيرا من الآثار القيّمة عرضة للنهب والضياع، بخاصة في المناطق غير الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.

الكثير من الموجودات الأثرية في قرية الكوم جنوب الخليل بالضفة الغربية فُقدت منذ عقود، وتعرضت للسرقة على فترات، منذ عام 1967، حيث شارك موشيه ديان  وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، في نهب جزء كبير منها، وتحويله إلى متحف كان يمتلكه، وبيع جزء آخر، وفق ما يقوله الأهالي.

لكن الأخطر كما يرى السكان هو قيام بعض الفلسطينيين بسرقة الآثار ثم بيعها للإسرائيليين، حيث تباع بأسعار مضاعفة في محلات إسرائيلية مخصصة للآثار في مدينتي تل أبيب والقدس .

ويرى باحثون أن القرية تعتبر من أهم الممالك الكنعانية بفلسطين، ويمتد تاريخها ما قبل  3000 عام قبل الميلاد، حيث أخذت اسمها  من كلمة ”الكوم“ التي تعني تراكم الشواهد التاريخية والعصور المتعاقبة على ذات الموقع.

وكذلك الحال في قرية دير نظام إلى الشمال من رام الله، حيث تعد القرية موقعا أثريا موغلا في القدم، بحسب السياحة الفلسطينية، فعمره قرابة 5000 سنة، يبدأ من العصر البرونزي المبكر والوسيط والعصر الجديد، ويحتوي على آثار من الفترة الفارسية والرومانية والإسلامية.

ويولي المستوطنون اهتماما بالغا بالكهوف وعيون الماء والمواقع الأثرية المحيطة بقرية دير نظام، فقد استولوا على مغارة عين القوس قبل عدة سنوات وحولوها إلى مزار ديني وسياحي ومنعوا أهل القرية والمزارعين أصحاب الأراضي المحيطة من العمل قربها.

وتقول وزارة السياحة الفلسطينية إن مئات آلاف القطع الأثرية جرت سرقتها وتهريبها الى إسرائيل والخارج، لكنها تأمل أن تنجح باستعادتها عبر توجيه رسائل للمنظمات الدولية ووفق القوانين الدولية.

وأثارت قرارات كانت اليونسكو اتخذتها حول حماية التراث الثقافي والإنساني الفلسطيني, غضب إسرائيل، التي اعتبرتها شكلا من التحريض ضدها، فيما اعتبر الفلسطينيون ذلك بمثابة نجاحات جديدة للدبلوماسية الفلسطينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com