رئيس الوزراء العراقي يتوجه إلى باريس

رئيس الوزراء العراقي يتوجه إلى باريس

بغداد- توجه رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، إلى العاصمة الفرنسية باريس لحضور المؤتمر المصغر لوزراء خارجية التحالف الدولي ضد تنظيم ”داعش“ الذي سيعقد في باريس، ومن المقرر أن يطرح العبادي ملفات مهمة خلال زيارته.

وقال مدير المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي: إن رئيس الوزراء حيدر العبادي غادر إلى العاصمة الفرنسية باريس لحضور المؤتمر المصغر الوزراء خارجية التحالف الدولي“، موضحًا أن هناك عددًا من الملفات الرئيسية ستطرح في الاجتماع منها ملف استعراض جهود التحالف الدولي في دعمها العسكري للعراق، والغطاء الجوي الذي يقدمه التحالف الدولي للقوات العراقية، ودور التحالف الدولي في الملف الإنساني المتعلق بتوفير الحاجات الإنسانية للنازحين“، لافتًا أن رئيس الوزراء سيطلب دعم لصندوق إعمار المناطق المحررة .

وأشار مدير المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن الوفد يضم وزير الهجرة والمهجرين ورئيس صندوق إعمار المناطق المحررة وعددًا من المسؤولين الحكوميين.

وقال رئيس الوزرء قبيل مغادرته الى بارس، في كلمة نقلتها قناة العراقية شبه الرسمية، إن ”وفود الإرهابيين لم تتوقف ولم يقل حتى اللحظة، وهذه ظاهرة خطيرة تعني أن الجهد الدولي قد فشل، ولم تؤد تلك الجهود ما هو مطلوب، إلى جانب استمرار داعش في تهريب النفط لتمويل ماكينة الإرهاب“.

وأوضح العبادي ”أن داعش إذا تمكن من السيطرة على أجزاء من الأرض العراقية والعبور لدول الجوار فإن تلك الدول لن تكون في مأمن“، مشيرًا إلى أن ”حضورنا لمؤتمر باريس للتحالف الدولي يأتي لحث هذه الدول للوقوف مع العراق“.

وبشأن وضع محافظة نينوى التي تخضع تحت سيطرة تنظيم ”داعش“ منذ يونيو الماضي قال العبادي: ”بدأنا بعمليات حشد في الموصل لنحاصر العدو من كل مكان وفي كل مكان، وهناك عزم وإرادة على على طرد الإرهاب من كل شبر من أرض العراق“.

ومن المقرر أن يعقد في باريس يوم غد الثلاثاء المؤتمر الدولي حول (السلام والأمن في العراق)، واستعدادات التحالف الدولي المناهض للدولة الإسلامية ”داعش“ لشن حرب على هذا التنظيم.

وأعلنت وزارة الهجرة المهجرين العراقية أمس الأحد، تسجيل أكثر من 3 ملايين نازح في قاعدة بيانات الوزارة، فيما بينت أن ارتفاع أعداد النازحين عما أعلن مطلع الشهر الجاري كان متوقعًا مع انطلاق معارك تحرير محافظة الأنبار (غرب) البلاد.

وأطلقت القوات العراقية السبت قبل الماضي أول عملية عسكرية للقوات العراقية المدعومة بمقاتلي الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومية) لاستعادة السيطرة على مناطق شرق مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار (غرب).

وتمكنت القوات الأمنية العراقية بمساندة قوات الحشد الشعبي من استعادة السيطرة على منطقة حصيبة الشرقية والعنكور شرقي مدينة الرمادي فيما تتهيئ القوات لاقتحام المدينة التي سيطر عليها تنظيم ”داعش“ الأسبوع قبل الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com