حزب الله يستعين في حملة التعبئة بمطلوبين وتجار مخدرات

حزب الله يستعين في حملة التعبئة بمطلوبين وتجار مخدرات

المصدر: بيروت- جاد نعمة

 لم يجد ”حزب الله“، خلال الحشد لحملة التعبئة التي أطلقها قبل أيام، إلا الاستعانة برؤوس كبيرة من المطلوبين وأصحاب السوابق الذين يتاجرون بالمخدرات والممنوعات، والذين أعلنوا استعدادهم لتلبية نداء الأمين العام للحزب حسن نصرالله لقتال ”الجماعات الارهابية“ في سوريا.

واستفز مشهد المطلوب نوح زعيتر، المعروف بنشاطه في الاتجار بالمخدرات، اللبنانيين بمختلف طوائفهم، عندما أعلن عن تلبيته نداء نصرالله واستعداد أفراد عصابته لحماية الحدود  مع سوريا والمساهمة في طرد مسلحي المعارضة  وخصوصا من جرود بلدة عرسال.

ولم تتلق فاعليات شيعية دعوة نصرالله الأخيرة بارتياح، بل تؤكد لشبكة ”إرم“ الاخبارية أن ”الحشد الشعبي“ الذي يعمل“حزب الله“ على إطلاقه في البقاع، سينعكس سلبا على العلاقات القائمة مع أبناء الجوار من بقية الطوائف من سنة ودروز ومسيحيين ”لأن ما يحصل هو نوع من الفتنة“.

وتتساءل هذه الفاعليات: ”هل من المنطق أن يقوم نوح زعيتر ورفاقه من المطلوبين وتجار المخدرات بالالتحاق بالحرب الخاسرة في سوريا والوقوف إلى جانب نظام بشار الأسد“.

وكان أنصار لـ“حزب الله“ قد رفعوا لافتات في بلدات بعلبك، الهرمل موقعة باسم العائلات والعشائر تدعو لدعم المعارك في القلمون، الأمر الذي ترك انقسامات حادة، ذلك أن عائلات أخرى لا تقبل زج أبنائها في معارك ضد الشعب السوري.

وتقول مصادر لـ“ارم“ إن ”ما أقدم عليه الحزب في الأيام الأخيرة، سينعكس سلبا على الخطة الأمنية التي تنفذها وزارة الداخلية والبلديات في البقاع بإشراف وزير الداخلية نهاد المشنوق، خصوصاً أن نوح زعيتر من المطلوبين وكان قبض عليه لكنه استطاع الهرب من المستشفى بعد اصابته“.

في غضون ذلك، كان ”تيار المستقبل“ قد اعترض على هذه التعبئة التي  أطلقها حزب الله، وحذر من ردات فعل مماثلة لدى فئات وطوائف أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com