الجهاد: العدو التاريخي للعرب والمسلمين إسرائيل وليست إيران

الجهاد: العدو التاريخي للعرب والمسلمين إسرائيل وليست إيران

غزة ـ أكدت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية اليوم الخميس، أنها ترفض اتخاذ إيران التي دعمت فلسطين وحركات المقاومة، كعدو للعرب والمسلمين، مشددة في الوقت ذاته على استقرار قرارها السياسي وعدم تدخلها في شؤون أي من الدول.

وقالت حركة “الجهاد الإسلامي” في بيان صحفي صادر عنها، “إننا نرفض اتخاذ البعض إيران البلد المسلم عدوا للعرب والمسلمين لأن العدو الأول والتاريخي للأمة العربية والإسلامية هو الكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين وينكل بشعبها ويهود أرضها ومقدساتها”، مضيفة أن “إيران قدمت دعما لفلسطين وحركات المقاومة بما فيها حركة الجهاد وإننا على ثقة أنها ستستمر في ذلك”.

وشددت الحركة، على أن “قرارها السياسي مستقل ولا تقبل أن يُمل أحد عليها خيارات ومواقف”، مشيرة إلى أن “علاقتها مع جميع الأطراف مبنية على الاحترام المتبادل”.

وأكدت الجهاد الإسلامي، أنها “لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي من الدول، وترفض زج القضية والمقاومة الفلسطينية في أي صراع بين أبناء الأمة الإسلامية”.

وفيما يتعلق بالأزمة المالية التي تواجهها الحركة، أوضحت أنها تعاني من “ضائقة مالية” نتيجة الحصار المفروض على غزة، و”الظروف المعقدة” التي تمر بها القضية الفلسطينية والأمتين العربية والإسلامية.

وتداولت وسائل إعلام فلسطينية وعربية، في الآونة الأخيرة، أنباء حول أزمة مالية خانقة تعاني منها حركة الجهاد الإسلامي ومؤسساتها في قطاع غزة بسبب خلافات مع إيران حول الموقف من عملية “عاصفة الحزم” في اليمن.

ولم تصدر “الجهاد الإسلامي” أي تعليق حول عملية “عاصفة الحزم”، التي بدأها التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن يوم 26 مارس/ آذار الماضي وانتهت يوم 21 إبريل/ نيسان الماضي.

ولا تكشف حركة “الجهاد الإسلامي” عن مصادر تمويلها، أو طرق وصول الأموال إلى مؤسساتها في قطاع غزة، لكن العديد من المراقبين يعتقدون أنها تحصل على دعم ثابت من إيران، التي تربطها بها علاقات وثيقة.

وتأسست حركة الجهاد عام 1980 على يد فتحي الشقاقي، الذي انضم لجماعة الإخوان أثناء دراسته في مصر، ثم انشق عنها وأسس الحركة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع