وفاة قيادي بارز بحركة “الشباب المجاهدين” الصومالية

وفاة قيادي بارز بحركة “الشباب المجاهدين” الصومالية

مقديشو – توفي القيادي البارز في حركة “الشباب المجاهدين” شيخ حسن عبدي المعرف بـ شيخ حسن تركي”، في مدينة “هرجيسايري” بإقليم جوبا الوسطى، جنوبي الصومال، بعد صراع مع المرض عن عمر 77 عاماً.

وشيخ حسن تركي هو مؤسس جماعة رأس كمبوني، أحد أهم الفصائل الجهادية التي كانت تضم المحاكم الإسلامية، إبان حكم حركة الشباب في الصومال.

وبحسب أقاربه فإن القيادي الراحل كان يعاني من المرض في الأعوام الأخيرة بعد أكثر من 25 عاما قضاها في العمل المسلح، وفق وكالة الأناضول.

وتعليقا على وفاته قال المتحدث باسم حركة “الشباب” على محمود طيري إن رحيل شيخ حسن تركي إلى رحمة الله يعني أن “الجهاد في الصومال فقد أحد أهم أعمدته”، مشيرا إلى أنه كان من أوائل الرجال الذين بدأوا العمل “الجهادي” في الصومال في وقت مبكر.

وأضاف علي طيري أن القيادي حسن تركي ولد في مدينة قبردهر بإقليم الصومال الغربي، الذي تحتله إثيوبيا، عام 1938 ثم انتقل إلى العاصمة مقديشو لمواصلة مشوراه التعليمي وشارك في حروب ضد إثيوبيا (في إشارة إلى المعارك التي خاضها الاتحاد الإسلامي “جماعة الاعتصام حاليا” في تسعينيات القرن الماضي) حيث كان تركي من أهم القيادات العسكرية لجماعة الاتحاد الإسلامي.

وبحسب على  طيري فإن الشيخ تركي من “الجهاديين الصوماليين الذين تدربوا في أفغانستان حيث التقى مرتين الشيخ أسامة بن لادن زعيم  تنظيم القاعدة ليعود أخيرا إلى الصومال حيث أسس جماعة “راس كمبوني” كبرى الفصائل المسلحة التي حاربت ضد القوات الإثيوبية التي توغلت في البلاد عام 2006.

وجماعة “رأس كمبوني” كانت أهم الفصائل الإسلامية التي تشكل منها نظام المحاكم الإسلامية 2006 والذي انهار على يد القوات الإثيوبية بعد 6 أشهر من فرض سيطرتها على جنوب ووسط البلاد.

وبعد تفكك المحاكم الإسلامية واختيار الشيخ شريف شيخ أحمد، زعيم المحاكم، رئيسا للبلاد 2009، كان الشيخ حسن تركي من القيادات التي حاربت حكومة الشيخ شريف، وأسس مع الشيخ حسن طاهر أويس الزعيم الروحي للجهاديين الحزب الإسلامي أواخر 2009 ، غير أن حركة “الشباب” أجبرت الحزب على الانضمام إليها، وكان تركي من الذين اختاروا الانضمام إلى الشباب ويرجع ذلك إلى مرضه وضعف قدرته، فيما هرب الشيخ أويس من قبضة “الشباب” حيث سلم نفسه لقوات الحكومة الصومالية عام 2013.

فيما أصبح الزعيم الثاني لجبهة “رأس كمبوني”  ورفيق تركي أحمد مدوبي رئيسا لولاية جوبالاند في كسمايو جنوب الصومال حاليا.

وفي العام 2004 أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية  الشيخ حسن تركي على قائمة المطلوبين لديها بتهمة “التورط في أعمال إرهابية” تهدد مصالحها.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع