سقوط الرمادي.. كل الطرق ممهدة لقاسم سليماني (فيديو إرم)

يكشف سقوط الرمادي النقاب عن أحد فصول المسرحية الأمريكية، وكيف أنها تريد تحقيق جميع المتناقضات في سبيل تحقيق أهداف بعيدة على حساب أمن واستقرار المنطقة.

المصدر: إرم – ربيع يحيى

إنتكاسة.. وفقدان إرادة .. فطمأنة وتجديد إلتزام..

مصطلحات استخدمها مسؤولو الإدارة الأمريكية منذ سقوط ”الرمادي“.

وفي حين استخدم الرئيس أوباما المصطلح الأول، قدر وزير الدفاع أشتون كارتر، أن القوات العراقية … بلا إرادة .. من وجهة نظره العسكرية.

أما جو بايدن نائب الرئيس.. فأكمل الفصل الآخر من المسرحية، وأقر بالتضحيات الهائلة، وبشجاعة القوات العراقية، في الرمادي وغيرها.

واعتمادا على وعود بايدن، تعهد حيدر العبادي، بأن أيام فقط تفصله عن استعادة الرمادي، واشترط ذلك بدعم سخي؛ ينبغي أن يقدمه شركاء التحالف الدولي.

وجد العبادي تفسيرا لسقوط الرمادي، بيد أنه فشل في تفنيد ما قاله كارتر، فبرره بأن الأخير تلقى إفادات خاطئة، ليس أكثر.

الطريق باتت ممهدة أمام قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، ليزعم أن طهران دون سواها، تنجح فيما تخفق فيه القوات العراقية، والعشائر السنية، والإدارة الأمريكية بضرباتها الجوية.

وصل ”داعش“ إلى الرمادي، ومن ورائه مليشيات الحشد الشعبي، ومن ورائهما وصلت السياسة الأمريكية إلى مبتغاها، وباتت المعادلة، قوات عراقية عاجزة، وعشائر سُنية تعاني المتاعب، ومليشيات شيعية، تحل أينما حلت المصائب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com