اليمنيون يحتفلون بالوحدة وسط الدمار (صور)

اليمنيون يحتفلون بالوحدة وسط الدمار (صور)

تحل اليوم السبت الذكرى الـ25 للوحدة، التي يحتفل بها اليمنيون هذا العام، في ظرف استثنائي، وسط حرب مدرة، خلفت أوضاعا مأساوية.

وأصبح الـ22 مايو عيدا وطنيا في اليمن منذ الوحدة بين الجنوب والشمال، عام 1990، حيث اندمج جنوب اليمن مع شماله، في دولة واحدة.

 وبالكاد تذكر اليمنيون، هذا العام، عيدهم الوطني وسط أزمة طاحنة، مازالت تتفاقم، وتهدد اليمن بالتشظي، بعد الانقلاب الذي قادته مليشيات الحوثي، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، على السلطات الشرعية، ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي، وحكومته.

وكان اليمنيون يعتقدون قبل 25 عاماً أن قيام دولة الوحدة بين شطري اليمن سيكون منجزاً يعود بالرفاه على الشعب، غير أن الرياح جرت بما لا تشتهي طيف واسع من سكان الجنوب.

ويحمّل اليمنيون، وبالذات الجنوبيون، الرئيس المخلوع علي صالح ومنظومة حكمه مسؤولية القضاء على الوحدة وإصابتها بمقتل في عام 1994، عندما خاض حرباً على حليفه الجنوبي الذي شاركه في هذا المنجز.

وتظهر الصور جوانب من الاحتفالات التي أقامها اليمنيون في الذكرى الـ25 للوحدة.

A boy holds a rifle while attending with his brother celebrations marking the 25th anniversary of Yemen's unification in Sanaa

People celebrate the 25th anniversary of Yemen's unification in Sanaa

A boy holds a rifle while attending with his brother celebrations marking the 25th anniversary of Yemen's unification in Sanaa

A boy holds a rifle while attending celebrations marking the 25th anniversary of Yemen's unification in Sanaa

ويوم 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف انتهاء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية، التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية “إعادة الأمل” في اليوم التالي، والتي قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية لجماعة أنصار الله (الحوثي) والوحدات العسكرية الموالية لصالح، المتحالف مع الجماعة، وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com