مقتل قائد قوات النخبة بحزب الله بمعارك القلمون

مقتل قائد قوات النخبة بحزب الله بمعارك القلمون

المصدر: إرم- دمشق

لقي قائد قوات النخبة في حزب الله، عبدالله عبدالمحسن عطية، مصرعه إضافة إلى قتلى آخرين بالحزب، في معارك القلمون التي تجري بين ميليشيات الحزب والنظام السوري من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى.

وعطية قائد بارز في ”وحدة الرضوان“ التي تتمتع بتدريب وكفاءة قتالية عاليين.

والقيادي القتيل هو الذي ظهر في فيديو وهو يحمل راية حزب الله ويغرسها على أعلى ”تلة موسى“ في القلمون في الأيام الماضية، كما أفادت مصادر إعلامية.

وقالت المصادر، إن عدد من كتائب المعارضة تخوض اشتباكات عنيفة مع عناصر الحزب في منطقة القلمون وتدمر أربع سيارات لهم محملة بالذخيرة والعناصر.

وقد أكد مركز ”الإعلام الحربي“ التابع لحزب الله خبر مقتل عطية، وقال إن بين قتلى الحزب الجدد في المعارك التي تجري في القلمون، ”عبدالله عبدالمحسن عطية، ومحمد جواد ناصر، ومحمد إبراهيم إبراهيم، وعلي صقر، وأحمد البزال“.

ونقلت وكالة ”فرانس برس“ في وقت سابق من الخميس، عن مقاتل في حزب الله قوله إن ”الحزب يخوض في القلمون الحدودية بين لبنان وسوريا، المعركة الأقسى في تاريخ الحزب العسكري“.

وأضاف المقاتل الذي رفض ذكر اسمه للوكالة أن القتال في المناطق الجبلية هو أصعب أنواع القتال هناك حتى أكثر من القتال في المدن، فيما نقلت الوكالة عن مقاتل آخر قوله: إنها ”المعركة الأصعب في الشرق الأوسط في الوقت الراهن“. ونقلت الوكالة تبريرات مقاتلي الحزب للتدخل في سوريا، حيث ذكرت أن قائداً عسكرياً ميدانياً أشار إلى أن هدف حزب الله في القلمون هو ”حماية لبنان“.

وتكبد حزب الله خسائر كبيرة خلال المعارك الدائرة في القلمون الغربي بريف دمشق، وفيما تقول مصادر من داخل الحزب إنها خسرت 28 مقاتلاً في المواجهات، تشير المعارضة السورية إلى أن الرقم يصل إلى أكثر من مئة قتيل.

وكانت مصادر من الضاحية الجنوبي في بيروت، أكدت في وقت سابق أنه بينما يروج إعلام الحزب لـ“الحرب المقدسة“ وينعي قتلاها تحت مسمى ”الواجب الجهادي، فإن المعارك الأخيرة في القلمون استنزفت قوة الحزب، ما دفعه إلى تجنيد اليافعين وزجهم في المعارك لتحقيق مكتسبات في هذه المنطقة والإبقاء على نظام الأسد ما أمكن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com