قلق أممي من سرقة قوات الأسد للمساعدات الإنسانية

قلق أممي من سرقة قوات الأسد للمساعدات الإنسانية

نيويورك – قال متحدث باسم الأمم المتحدة، اليوم الخميس إن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) تشعر بالقلق إزاء تقارير ذكرت أن بعض المساعدات الغذائية الطارئة ومساعدات إنسانية أخرى لا تصل إلى المدنيين في سوريا؛ بسبب استيلاء المقاتلين عليها.

وقال الائتلاف الوطني السوري المعارض إن الجيش السوري ومقاتلين متحالفين معه يسرقون مواد إغاثة ويوزعونها على قواتهم.

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين ”تشعر يونيسيف بقلق شديد إزاء تقارير عن عدم وصول بعض إمداداتها الإنسانية إلى وجهتها المقصودة.“ وأضاف أن يونيسيف تحاول التحقق من تلك التقارير ومن صورة لصناديق عليها ملصقات الأمم المتحدة والهلال الأحمر.

ومضى قائلا ”في وقت يحتاج فيه كثير من الأطفال في سوريا بشدة إلى المساعدة الإنسانية.. من الضروري جدا أن تصل المساعدات للأطفال والأسر المحتاجة وألا يتم تغيير وجهتها.“ وأضاف أنه لا يمكن في بعض الأحيان تفادي تعرض الأمم المتحدة للسرقة في صراع ما.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 220 ألف شخص قتلوا ونزح ما يقدر بنحو 7.6 مليون داخل سوريا بسبب الحرب الأهلية في حين فر أربعة ملايين آخرين من البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com