معارك الرمادي تشرد 40 ألف عراقي (صور)

معارك الرمادي تشرد 40 ألف عراقي (صور)

الأنبار- قدرت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 40 ألف عراقي نزحوا جراء القتال في مدينة الرمادي التابعة لمحافظة الأنبار غرب العراق.

وعبر الآلاف، الأربعاء، جسر “بزبيز” شرق الأنبار في طريقهم إلى بغداد.

وكان عضو البرلمان العراقي، فارس الفارس، قال الثلاثاء 19 أيار/ مايو الجاري، إن “الحكومة العراقية وافقت على دخول آلاف النازحين من أهالي مدينة الرمادي إلى بغداد هربا من داعش عبر منفذ بزيبز شرق الأنبار بضمان كفيل يتعهد كل عائلة نازحة”.

وأضاف الفارس، في تصريح صحافي، أن “لجنة حكومية متخصصة بمتابعة أحوال النازحين ستبني مجمعات لإيواء اللاجئين في خيم سيجري نشرها في مناطق متفرقة لاستيعاب النازحين”، مشيرا إلى أن السلطات الحكومية عززت من إجراءات التدقيق في النازحين لضمان عدم تسلل مسلحين إلى بغداد”.

وكان المجلس النرويجي للاجئين، قال الثلاثاء 19 أيار/ مايو الجاري، إن “السلطات تمنع المدنيين من عبور الجسر إلى بغداد”.

مناشدة

وناشد محافظ الأنبار صهيب الراوي، رئيس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، “وضع حل سريع لمأساة العائلات الأنبارية التي تسكن العراء منذ أسابيع نتيجة غلق جميع المنافذ أمامها”.

ووصف الراوي، في تصريح لوسائل إعلام محلية، الوضع في الأنبار بـ”المزري بشكل كبير” بعد سيطرة تنظيم داعش على الرمادي، مركز المحافظة.

وأضاف أن “العائلات الأنبارية من شيوخ وأطفال ونساء، تسكن العراء من دون مأوى، بعد غلق بغداد وطريق المسيب أمامهم”.

توزيع المساعدات

من جانبه، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق إن المنظمة الدولية ووكالات مساعدات أخرى، بدأت توزيع الغذاء والمياه والإمدادات الطبية على النازحين، ونصب مخيمات ومراحيض مؤقتة لهم.

وأضاف المكتب أن الأموال اللازمة لعمليات المساعدات في العراق “بدأت تنفد”، وأن مخزونات المساعدات “نضبت تقريبا”.

خيارات صعبة

وقال رجل من الرمادي فر مع أسرته: “نريد نناشدكم ونناشد الحكومة يفتحوا لنا الطريق حتى تفوت العوائل”.

وأضاف “كليتنا (كلنا) مرضى.. إسهال ومش إسهال. أريد تناشدوا لنا الحكومة يسووا لنا حل. العيال مرضت. العوائل اتشردت. ما نقدر نظل قاعدين هنا بالصحرا”.

وأكد آخرون أنهم “أرغموا على الفرار من ديارهم”، حيث تقول أم جمال، وهي نازحة من الرمادي: “طردنا داعش من بيوتنا، ويذبحنا، وأخد بيوتنا.”

وقالت منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في العراق، ليز جراندي، في بيان، إن “آلاف الأشخاص اضطروا للنوم في العراء لعدم وجود أماكن يقيمون بها”، مشيرة إلى أنه “سيكون بوسعهم عمل المزيد إذا تلقوا التمويل”.

وأحكم مقاتلو “داعش” قبضتهم على الرمادي، ورفعوا أعلام التنظيم فوق المباني المُهمة، وحرروا سجناء في مسعى لكسب دعم السكان، كما استولوا على دبابات وقطع مدفعية وكميات كبيرة من الذخيرة خلفتها القوات العراقية وراءها.

ويتجمع مقاتلون شيعة حول المدينة لمحاولة استعادة السيطرة عليها بمساعدة القوات الحكومية.

b

d

a

e

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع