استنزاف حزب الله في القلمون مستمر .. وجيش الفتح يعدم داعشيين

استنزاف حزب الله في القلمون مستمر .. وجيش الفتح يعدم داعشيين

المصدر: بيروت – جاد نعمة

يتابع ”حزب الله“ معركته في جرود القلمون الملاصقة للحدود اللبنانية، ولا يزال إعلامه ”الحربي“ على أعلى جهوزية لنقل ”الانتصارات“ إلى اللبنانيين، أكانت سيطرة على تلة أو ربط الجرود ببعضها، فيما تتمترس المعارضة السورية خلف كلمة ”استنزاف“، مؤكدة أن أهدافها ليست الأرض بل عناصر ”حزب الله“.

الأكيد أن المعركة لا تزال ضمن عمليات الكر والفر والافراط الإعلامي، وسط تساؤلات عدة منها: هل يستطيع ”حزب الله“ حسم المعركة والقضاء على أكثر من 3 ألاف مقاتل؟ وهل لديه القدرة لتأمين الأماكن التي يسيطر عليها؟ فيما لا يزال الخوف الأكبر على بلدة عرسال التي يرتبط مصيرها بإمكانية انتقال المعارك بين ”حزب الله“ و“جيش الفتح“ في جرودها. وتبقى العين أيضاً على الجيش اللبناني الذي يقصف من مواقعه أي تحركات للمقاتلين.

9 مرابط مدفعية

وعن تطورات المعارك، يقول الناشط الإعلامي السوري أبو زيد الحمصي لشبكة إرم الإخبارية إن ”المعارك مستمرة بين حزب الله وجيش الفتح في محيط بلدة فليطة، خصوصاً عند نقطة الثلاجة، وتدور المعارك على جبهة أخرى في جرود بلدة رأس المعرة، وفي محيط تلة موسى“، كاشفاً عن أن ”حزب الله يستخدم تسعة مرابط مدفعية لقصف الجرود من الأراضي اللبنانية وتسمع أصواتها في محيط عرسال، فضلاً عن قصف صاروخي من محيط بلدة اللبوة العين، في اتجاه الجرود، ولا معلومات أكيدة إذا كانت هذه الصواريخ تابعة للحزب أو الجيش اللبناني“.

إعدام أبو عبد الله العراقي

وأكد أن ”جيش الفتح لا يزال يحارب على جبهتين، الأولى مع حزب الله والثانية مع ”داعش“، مشيراً إلى ”معلومات عن إعدام ”جيش الفتح“ الأحد الماضي لأحد قياديي ”داعش“ الذين تم أسرهم وهو أبو عبد الله العراقي ومعه 6 عناصر أخرين“.

وأضاف: ”المعارك مستمرة مع داعش وهناك محاولات للتفاوض لوقف المعارك ضمن شروط، لكن كما يبدو فإن جيش الفتح اتخذ قراره بعدم وجود داعش في الجرود“.

وأشار إلى أن ”عناصر جيش الفتح يبحثون يومياً عن العسكريين اللبنانيين لدى ”داعش“ فهم الحلقة الأهم بالنسبة للنصرة، لكن لا معطيات عنهم حتى اليوم“.

الزبداني – القلمون مقطوعة

وقال: ”حزب الله يحاول أن يوهم الناس انو تم تحقيق الأهداف وأن المعركة حسمت“. ولا يستبعد ”إمكانية وصول المعارك إلى جرود عرسال“، لكن في الوقت نفسه يعتبر أن هذا الأمر ”صعباً ومن المبكر الحديث عنه، لأن المعارك في جرود فليطا تعتبر بعيدة عن عرسال“.

وعما قاله الأمين العام لـ“حزب الله“ حسن نصر الله، أن عناصره قطعوا الطريق بين الزبداني والقلمون، يعلق الحمصي: ”إنها مقطوعة منذ سنة بعد سيطرة الحزب على جرد حوش عرب وجرد الطفيل، ولو كان هناك أساساً هذا الطريق لوصلت مجموعات من المقاتلين إلى وسط الجرود، إنها طريق طويلة وفيها الكثير من الحواجز“.

تجمع ”واعتصموا بالله“

إلى ذلك، شدد زكريا الشامي الناطق باسم تجمع ”واعتصموا بالله“ (أحد مكونات جيش الفتح في القلمون) في حديث لـ“إرم“ على أن ”لا سيطرة دائمة للطرفين على أي موقع“، مذكراً بأن ”ما يهمنا هو قتل عناصر الحزب وأسرهم وليس السيطرة على الأرض“، وأضاف: ”وصلتنا معلومات عن أن حزب الله يخزن جثث قتلاه في بردات الخضار في منطقة الصبورة في ريف دمشق الفربي“.

وعن إمكانية انتقال المعركة إلى جرود عرسال اللبنانية، قال الشامي: ”مهمتنا مقتصرة على القلمون السوري ولا نستبعد انتقال المعركة، لكني لا أظن أن أهالي عرسال سيتركون الحزب ينفرد بقرار الدخول إلى الجرود“. وتحدث الشامي عن ”تدخل الجيش اللبناني بصواريخه لقصف جرود فليطة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com