مقتل 12 وإصابة 15 في تجدد الاشتباكات بين الطوارق والتبو جنوبي ليبيا

مقتل 12 وإصابة 15 في تجدد الاشتباكات بين الطوارق والتبو جنوبي ليبيا

أوباري – تجددت الاشتباكات في بلدة أوباري الليبية (جنوب) بين قبليتي التبو والطوارق، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً، وإصابة أكثر من 15 آخرين.

واستمرت الاشتباكات التي توقفت الآن (19:35 تغ) 6 ساعات واستخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.

وبحسب مصدر طبي بمستشفى أوباري فإن القتلى هم 10 من قبيلة الطوارق و2 من قبيلة التبو.

الاقتتال بين “التبو” و”الطوارق” في أوباري، جنوبي ليبيا، اشتعل منذ مطلع سبتمبر/ أيلول من العام الماضي؛ ليسفر عن أكثر من 160 قتيلاً، إضافة إلى 215 جريحاً ينتمون للقبيلتي، فيما حذر أحد النشطاء السياسيين من إمكانية تدويل الأزمة ما لم يتم إيجاد حل لها بشكل عاجل.

ويعتبر الطوارق من أكبر جماعات البدو الرحل في الصحراء الكبري، وهم قبائل أمازيغية، ويعود أصول تسميتهم اشتقاقا من كلمة (كل تماشق)، وتعني كل من يتحدث لغة الطوارق.

وتتوزع قبائل الطوارق على مناطق شاسعة بين دول المغرب العربي وإفريقيا، ويتفاوت تواجدهم الديمغرافي في هذه الدول؛ حيث أنهم يتمركزون أكثر في النيجر ومالي، ويبقى وجودهم في تشاد والنيجر منحصرا على بعض الأقليات.

ولا توجد إحصائيات دقيقة لعدد الطوارق، إلا أن الأرقام غير الرسمية المتوفرة تتحدث عن أن عدد الطوارق يناهز 3.5 مليون شخص؛ 85 % منهم في مالي والنيجر، في حين يتوزع 15 % منهم في دول شمال أفريقيا لا سيما في الجزائر وليبيا.

ويمكن تحديد أماكن وجود الطوارق في أربع مناطق رئيسية تمتد من الجنوب الليبي وبالتحديد من منطقة فزان إلى منطقة اهقار في الجزائر، ومن منطقة أزواد في مالي، إلى منطقة أيير في النيجر.

أما التبو فهم مجموعة من القبائل تسكن جنوب ليبيا وشمال النيجر وشمال تشاد، وقد اختلف المؤرخون في تحديد أصولهم؛ فقال بعض المؤرخين إنهم يرجعون في أصولهم التاريخية إلى قبائل التمحو الليبية القديمة، وذهب البعض الآخر إلى أنهم قبائل الجرمنت، وهي قبائل ليبية كانت تسكن جنوب ليبيا، وكانت مدينتهم جرمة الواقعة جنوب ليبيا قرب بلدة أوباري.

ويقول مؤرخون آخرون إن أصول التبو تعود إلى قبائل ليبية قديمة كانت تسمى التيبوس شمال ليبيا في المناطق الممتدة بين الجغبوب وإجدابيا.

ولا توجد إحصائيات دقيقة لعدد التبو إلا أن الأرقام غير الرسمية المتوفرة تتحدث عن أن عددهم يبلغ نحو 350 ألف نسمة، وهم مسلمون سنيون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع