مخيم ”نور شمس“ للاجئين ينتظر بزوغ شمس العودة (فيديو إرم)

بعد مرور 67 عاماً على النكبة، لا يزال سكان مخيم نور شمس ينظرون إليه كمحطة مؤقتة للعودة إلى بيوتهم ومنازلهم المحتلة عام 1948.

المصدر: إرم ـ ايسر البرغوثي

أمل العودة إلى قرية صبارين قضاء حيفا، ما زال يحدو الحاج مصطفى أبو عواد اللاجئ في مخيم نور شمس في طولكرم شمال الضفة الغربية.. المخيم الذي يقطنه نحو 10 آلاف لاجئ هجّروا قسرا من قراهم وبلداتهم عام 48.

لم يعد اللاجئون، مثل الحاج أبو عواد مقتنعين بأي حديث لا يؤدي لعودتهم إلى حيث أخرجوا، بعد 67 عاما من النكبة تبدو الظروف الدولية والاقليمية أبعد ما تكون عن تحقيق حلمهم، لكن أمل العودة يبقى حيا.

وأنشئ المخيم عام 1952 على قطعة أرضية لا تتجاوز كيلو مترا مربعا واحدا، هجر ساكنوه من نحو 20 قرية في الداخل الفلسطيني المحتل، أجيال عديدة عاشت وتوفيت هنا، لكنهم مع كل نكبة يحيون حلم العودة من جديد.

ويعود سكان المخيم في معظمهم إلى بلدات منها الكفرين، قنير، صبارين، أم الزينات، اجزم، عين غزال، عرعرة، الغبية، أم الشوف، اللجون،الشقيرات، أم الفحم.

وسمي مخيم نور شمس، بهذا الاسم نسبة إلى معتقل ”نور شمس ”، الذي استخدمه الإنجليز منذ احتلالهم لفلسطين عام 1919م لسجن أصحاب الأحكام القاسية ممن حكم عليهم بالإعدام أو السجن لمدى الحياة.

وبعد مرور 67 عاماً على النكبة، لا يزال سكان مخيم نور شمس ينظرون إليه كمحطة مؤقتة للعودة إلى بيوتهم ومنازلهم المحتلة عام 1948.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com