تعزيزات عراقية ضخمة تصل الأنبار لاستعادة الرمادي

تعزيزات عراقية ضخمة تصل الأنبار لاستعادة الرمادي

المصدر: بغداد ـ شبكة إرم

دخلت ارتال من الآليات العسكرية والمدرعات، الاثنين، الى محافظة الانبار استعدادا لتحرير مدينة الرمادي بعد يوم واحد من سيطرة تنظيم ”داعش“ على مساحات واسعة من المناطق في المحافظة.

وقالت وزارة الدفاع العراقية في خبر عاجل اوردته لشبكة ”إرم“، إن ”أرتالاً عسكرية من الدبابات والمدرعات وصلت إلى معسكر الحبانية (35 كم شرق الرمادي)، استعدادا لتحرير مناطق مدينة الرمادي التي دنسها داعش الارهابي“.

وسيطر تنظيم “داعش” على مدينة الرمادي (مركز الأنبار) بالكامل وكذلك على المقرات الأمنية والدوائر الحكومية وبيوت المسؤولين ومقر قيادة عمليات الانبار ومقر اللواء الثامن، فيما انسحبت القوات الامنية الى قاعدة الحبانية الجوية شرقي الرمادي.

وكان رئيس الحكومة حيدر العبادي وجه، الأحد، نداء للحشد الشعبي بالاستعداد مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الانبار من ”داعش“.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الإثنين، تحرير 28 عسكريا، كانوا محاصرين في مدينة الرمادي، إثر عملية إنزال جوي نفذتها طائرات تابعة الجيش.

وبث التلفزيون العراقي الرسمي خبرًا عن وزارة الدفاع العراقية، جاء فيه أن ”طيران الجيش قام بعملية إنزال جوي، أسفرت عن إخلاء 28 ضابطاً وجندياً عن مدينة الرمادي والعودة بهم سالمين“.

ولم يحدد التلفزيون الموقع الذي كان الضابط والجنود محاصرين به، ولكنه اكتفى بالتأكيد على أنه في مدينة الرمادي، التي سيطر تنظيم ”داعش“ المسلح بصورة تامة على جميع أحيائها الأحد.

وفي وقت سابق اليوم، قال قيادي في قوات الحشد الشعبي (شيعية موالية للحكومة)، إنه تم تجهيز 25 ألفا من مقاتلي الحشد، استعدادا للتوجه إلى محافظة الأنبار.

ورغم خسارة ”داعش“ للكثير من المناطق، التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014.

في غضون ذلك، اتهم محافظ الانبار العراقية صهيب الراوي قوات الجيش بالانسحاب من مناطق الرمادي وتسليمها لتنظيم داعش دون قتال.

وقال الراوي خلال مؤتمر صحفي حضرته ”إرم“ إن ”قوات الجيش وقوات مكافحة الارهاب انسحبت من الرمادي قبل دخول تنظيم داعش المتشدد ودون التصدي لعناصر التنظيم مما يجعلنا في حيرة كبيرة لمعرفة اسباب انسحابهم من الرمادي“.

وأضاف أن ”قوات الجيش وسوات لم تتعرض لاي هجوم من ”داعش“ في الرمادي لكنهم انسحبوا دون اوامر عسكرية صدرت لهم مما سبب انهيار الرمادي وسقوطها بيد التنظيم بالكامل“.

ولفت الراوي إلى أن ”تنظيم داعش المتشدد هاجم الرمادي بالدروع والسيارات المصفحة المفخخة والصواريخ والهجمات الانتحارية الخطيرة التي لم تستطيع قوات الشرطة ومقاتلي العشائر من صد هذه الهجمات او معالجة هذه الخروقات التي لم يتدربوا عليها من قبل“.

وشهدت محافظة الانبار وتحديداً في الرمادي تدهوراً أمنياً كبيراً بعد سيطرة ”داعش“ على المدينة بشكل شبه كامل، مع انسحاب القوات الامنية الى خارج المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com