قتلى في هجوم فاشل للجيش السوري وحزب الله في القلمون

قتلى في هجوم فاشل للجيش السوري وحزب الله في القلمون

المصدر: إرم- من دمشق

أحبط مقاتلو ”جيش الفتح“، السبت، محاولة تقدم عناصر من الجيش السوري وحزب الله في منطقة القلمون الغربي لاستعادة المناطق التي فقد السيطرة عليها مؤخراً.

وذكرت مصادر ميدانية أن عناصر ”جيش الفتح“ يخوضون معارك ضارية للتصدي لمحاولة الجيش السوري وحزب الله التقدم للسيطرة على تلة الثلاجة، المطلة على قمة موسى في جرود رأس المعرة وفليطة بالقلمون الغربي.

وأفادت المصادر أن مجموعات من ”جيش الفتح“ تمكنت من التصدي لعناصر النظام السوري وميليشيا حزب الله، وأدت الاشتباكات إلى سقوط عدد من القتلى في صفوفهم وجرح آخرين، مما اضطرهم للانسحاب والعودة إلى نقاط الانتشار.

وفي الوقت نفسه أشارت المصادر إلى  مقتل ”محمد ياسين“، ابن أخت حسن نصر الله، خلال معارك استعادة تلة ‫‏موسى في القلمون، في حين اعترف الحزب اليوم بمقتل ”عباس يوسف خزعل خنافر“، من بلدة عيناتا الجنوبية.

وكانت قيادات بحزب الله في الضاحية قد أكدت أمس، مقتل أكثر من 30 عنصراً من الحزب في معارك القلمون، التي تدور رحاها منذ أيام بين كتائب المعارضة السورية من جهة، وقوات النظام السوري وحزب الله من جهة أخرى.

وأفادت القيادات التي تحدثت صحفيّاً بأنَّ عدد قتلى حزب الله المُعلَن عنهم من الجنوب، بلغ في الأيام الأخيرة أكثر من ثلاثين قتيلًا، في الوقت الذي يُصر فيه أمين عام الحزب على التأكيد على ما يسميها بـ“انتصارات“ الحزب في سوريا.

وكشفت القيادات أن قتلى الحزب ارتفعوا بشكل كبير أمام كتائب المعارضة، وكان آخرُهُم عباس يوسف خزعل خنافر، الملقب بـ“ربيع“، من بلدة عيناتا الجنوبيّة الذي قُتل في القلمون.

وشيَّع الحزب أمس عدداً من قتلاه في الجنوب والبقاع، عُرِفَ منهم: علي محمد حمادة في بلدة صريفا، وعلي حسين صبح في بلدة عين التينة بالبقاع الغربي، وباسل محمد بسما من بلدة عين بعال، وجلال طلال حمادة من بلدة دير قانون رأس العين، وعلي حمدان من بلدة بنت جبيل.

وكان جيش الفتح الذي يتكون من 21 فصيلاً من المعارضة السورية المسلحة قد بدأ معركته ضد مقاتلي حزب الله اللبناني قبل أيام للسيطرة على التلال الإستراتيجية بين بلدتي الجبة، وعسال الورد في القلمون الغربي.

وتعتبر القلمون منطقة إستراتيجية مهمة، بسبب موقعها الجغرافي، حيث تقع على الحدود مع القرى اللبنانية الموالية لحزب الله، كما تشرف على الطريق الدولية (دمشق – حمص)، وتمتد من ريف حمص حتى أطراف غوطة دمشق الغربية، إضافة إلى أنها تشكل طريق إمداد حزب الله بين لبنان والداخل السوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com