أخبار

التونسيون يرفضون محاولات تصدير التشيع
تاريخ النشر: 14 مايو 2015 15:48 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2015 16:55 GMT

التونسيون يرفضون محاولات تصدير التشيع

الدراسة، كشفت أن 39% من التونسيين يميلون لمبدأ احترام عقائد الآخرين و33% لمبدأ حرية الاعتقاد و28% مع حرية تغيير العقيدة.

+A -A
المصدر: إرم ـ تونس

أشار أول استطلاع تونسي حول الحالة الدينية في البلاد، أن أكثرية التونسيين يرفضون صراحة، الانتماء إلى المذهب الشيعي، وفي المقابل يتمسكون بانتمائهم لمعشر السنة والجماعة، وهو رد قوي على محاولات تصدير التشيع، التي نشطت منذ قيام الثورة الخمينية في ثمانينات القرن الماضي.

وبينت النتائج الأولية لتقرير حول ”الحالة الدينية وحرية الضمير في تونس“، الذي تم الإعلان عنه يوم أمس بالعاصمة تونس، أن 39% من التونسيين يميلون لمبدأ احترام عقائد الآخرين و33% لمبدأ حرية الاعتقاد و28% مع حرية تغيير العقيدة.

كما عبّر 91% من المستجوبين عن قبولهم القيام بالدعوة للإسلام في دول غير مسلمة ومنها المسيحية، في المقابل يرفضون حملات التبشير والدعوة إلى الدخول إلى الدين المسيحي في بلادنا.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن 93% يرفضون تحول التونسي المسلم إلى المسيحية و95% يرفضون تحوله للبهائية، أما علاقة التونسي بالتدين فيعتبر 73% من التونسيين أنفسهم متدينين رغم أن 58.8% منهم يؤدون فريضة الصلاة بشكل يومي ويقر الخمس منهم أنهم ضعاف التدين.

وكشف الاستطلاع، أن الدين لا يفرض على الرجل شكل هندامه ومظهره الخارجي، في حين يعتبر 83% أن الدين يفرض على المرأة مظهراً معيناً لكن النصف منهم يربط هذا الأمر بالحجاب، ويرى 77% من المستجوبين أن الحجاب لا يعني بالضرورة التدين.

وللإشارة فإن هذا التقرير، أنجزه المعهد العربي لحقوق الإنسان والمرصد الوطني للشباب والصندوق العربي لحقوق الإنسان ومنتدى العلوم الاجتماعية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك