10 سفن محملة بالمواد الغذائية ترابط قبالة السواحل اليمنية

10 سفن محملة بالمواد الغذائية ترابط قبالة السواحل اليمنية

لندن – كشفت تقارير صحفية اليوم الخميس، أن حوالي عشر سفن على الأقل تحمل القمح وغيره من المواد الغذائية، ما زالت تنتظر قبالة الساحل اليمني من أجل السماح لها بإنزال حمولتها من البضائع في مينائي الصليف والحديدة المطلين على البحر الأحمر.

ووفقا لبيانات تتبع حركة السفن والموانيء أكدتها مصادر في الصناعة، فقد ظلت بعض هذه السفن منتظرة لأسبوعين على الأقل.

وقال مصدر في مجال التجارة الدولية للسلع، ”سيظل قدوم السفن لليمن أمرا بطيئا ومعقدا لبعض الوقت، لا يوجد إطار زمني يحدد مدة الانتظار لحين الحصول على تصريح، كما أن القتال يحتدم داخل اليمن يوما بعد يوم. وفوق كل ذلك هناك تأخر في المدفوعات. هذه تجارة محفوفة بالمخاطر.“

وحسب هذه المصادر، تحتاج سفن الشحن عدة أسابيع لتسليم شحناتها من المواد الغذائية الحيوية لليمن بسبب قيام السفن الحربية التابعة للتحالف الذي تقوده السعودية بالتفتيش عن أي أسلحة قد تكون متجهة إلى مقاتلي جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، فضلا عن استمرار القتال الشرس مما يعرقل نقل هذه الشحات وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

ويواجه اليمن مشاكل متزايدة مع انسحاب الكثير من شركات الشحن، واضطرار الشركات الباقية للانتظار لفترة طويلة للحصول على تصاريح مرور من البحرية. وزاد احتمال تفاقم الوضع الإنساني الضغط الدولي على السعودية لإنهاء حملتها العسكرية.

وأضر الصراع بحركة الاستيراد في اليمن، مما جعل نحو 20 مليونا أي 80 % من السكان عرضة للمعاناة من الجوع، في بلد يستورد 90 % من غذائه بما في ذلك معظم استهلاكه من القمح وكل حاجته من الأرز، وتأتي معظم هذه الواردات بحرا.

وقبل القتال، كان دخول موانيء اليمن وإنزال البضائع لا يستغرق سوى بضعة أيام على أقصى تقدير. وتستغرق عملية نقل البضائع من الموانيء أيضا وقتا أطول بسبب تضرر شبكات الدعم اللوجستي بفعل العنف ونقص الوقود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة