ظهور لنصر الله وتوقعات بإعلان معركة القلمون السورية

ظهور لنصر الله وتوقعات بإعلان معركة القلمون السورية

المصدر: بيروت - جاد نعمة

تتجه الأنظار، مساء اليوم الثلاثاء، إلى ظهور الأمين العام لـ“حزب الله“ السيد حسن نصرالله، وهو الرابع له بعد بدء ”عاصفة الحزم“ في اليمن ليركز على التطورات الميدانية والعسكرية في سوريا.

ويأتي ظهور نصر الله بحسب مقربين من ”حزب الله“ وقولهم لشبكة ”إرم“ الإخبارية إنه ”أول من تحدث عن انتظار ذوبان الثلوج في جرود القلمون. وسيعطي الإشارة الرسمية للبدء في هذه المواجهات التي بدأت طلائع معالمها فجر أول من أمس، وسط استنفار عام اتخذته قيادة الحزب تشبه الأجواء التي اتبعها إبان عدوان تموز الإسرائيلي 2006“.

وارتفعت نسبة هذه الاحتياطات في أماكن انتشار الحزب، وخصوصاً في البقاع وعند البلدات المتاخمة للحدود السورية.

وفيما كان وفدا ”تيار المستقبل“ و“حزب الله“ يعقدان جلسة حوار جديدة في منزل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة ببيروت، كانت محطتا ”المستقبل“ و“المنار“ اللبنانيتان تتبادلان الاتهامات والنيل من سياسات الفريق الآخر في مشهد تلفزيوني اعتاده اللبنانيون ليؤكد على عمق الهوة بين أكبر مكونين سياسيين في البلاد.

ولن تؤدي هذه ”المواجهة المفتوحة“ على الرغم من خطورتها الى التخلي عن مواصلة الحوار بين الطرفين، خصوصاً في ظل ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات على الساحة الداخلية مع البداية الفعلية لمعركة القلمون في الجرود السورية.

وتشير أوساط الرئيس بري لشبكة ”إرم“ الإخبارية إلى أن ”لا تخوف من وقف الحوار، لأن الفريقين يعيان جيداً أهمية هذا التواصل بينهما ومن دون أن نقلل من الإيجابيات التي تم حصدها ومراكمتها بغية تحصين الوضع الأمني في لبنان“.

وكان بري قد أعلن تأييده ”حزب الله“ في جبه مسلحي المعارضة السورية وسائر الجماعات الإسلامية المقاتلة في القلمون ”لتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة “ من جهة عرسال والسلسلة الشرقية.

وتوقف مراقبون أمام موقف بري هذا، ولم يسبق له أن اتخذه منذ بدء الأزمة السورية ومشاركة“ حزب الله“ فيها.

ولا يخفي بري أمام النواب والشخصيات اللبنانية والأجنبية التي يلتقيها في عين التينة من تحذيره من خطر الخلايا الإرهابية في لبنان. ولا يتوقف عن إشاداته المتواصلة بالجيش والقوى الأمنية ”والدور الذي تؤديه في حماية البلد“.

وبالعودة الى معركة القلمون، لا شيء يغطي على أخبارها في لبنان وتصدرت مقدمات النشرات ووسائل الاعلام على أنواعها، رغم اهتمام الأخيرة بشهادة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أمام المحكمة الدولية في لاهاي نظراً للعلاقة التي ربطته والرئيس رفيق الحريري وتاريخه الطويل والمتقلب مع النظام السوري منذ اغتيال كمال جنبلاط.

واستبعدت جهات معنية أن يؤدي كلام جنبلاط والمحطات والوقائع التي سيتناولها إلى خلق ازمة بينه وبين ”حزب الله“، لأن الأخير لا تنقصه مشكلة جديدة في الداخل، في وقت ينصب اهتمام قيادته على الحدث السوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com